السبت، 22 يونيو 2013

يتجلي فــ القلب

جـــدي نـــور البــيــان ..

مــدد يا جدي لم آراه فــ حياتي ولكنه يحدثني .. يزورني كلما ضاق قلبي بي وضقت به!
كلما توقفت نايات القلب وهشت الروح وتخلل قلب الصغيرة ظلمة فتجلي جدي نــور البيان في ثياب من نور وسط سحُب من نور .. بهاء كامل يا جدي الحلو البهي يا نوري المضئ مرشدي إلى الطريق ..

كثيراً ما كنت أظن أنني أجلس وحدي لكنه يآتي بصمت يمسح دموع الروح يطيب الجروح يمد يده يعدل ضربات القلب فيسكن 
لم أكن تعرفت عليه بعد لكن روحي كانت تنادي وأنا جاهلة بما أحمله من روح تستطيع أن تنادي من مسافات من أزمنه من أوقات من دقات من برازخ آخرى ...

وفى ليالي التية والإضطراب والندائات ندهته هـو لا يظهر بنوره إلا لمن ينادي من الروح بعشق .. يكن معك قبل النداء لكن الظهور حين النداء !
جاء يمسح يطيب يخلص ...

ناديت بأسم لست أدري لما ناديته به فــ أهتز القلب لبهاء النور لجمال مايتجلى لحلاوة تمزق جسدك تفنيك .. تمزقك لفتات ذرات .. بكاء .. بكاء .. بكاء .. ورعشة حتى إن الجو المحيط إرتعشت ذراته لما يتجلى من نور .. الظلمة تلاشت إلى نور لا ترى فيه إلا عجيب ما يتجلى يبتسم فيختفي بياض أسنانه مع النور المحيط .. -تنهيدة- الجو برودته لذيذة ...

فتح يديه لي إقتربي وإدني يا صغيرتي جئت أنتشلك من ذاتك التى تعبث بقلبك لا تردي زراعي دعيني أحتضنك ..
 - لكني أخاف مني أخاف من الأشياء أخاف من البشر لماذا لست خائفه من الذي آتى من العدم ذلك النور المتجلي جريتُ إلى حضنه فى إتساع عجيب لغرفتي فأحتضنني ثم ضمني وشتان بين الفعلين بين ذراعية ..

 - أتدرين من أنـا يا صغيرتي ؟
 - أنت دائماً حاضر أشعر بك تهمس فى أذني حرارة أنفاسك كانت تخبرني بألا أحزن وأن أناجي من نحب معاً ؛
لكني كلما إلتفت لأراك لا أجدك .. أأنت حقاً جدي نور البيان ؟
 - نعم يا صغيرتي البهية .. تحبي ترقصي ؟؟
 - هترقص معايا ؟
 - متروديش السؤال بسؤال لو هتمشي معايا الطريق متسأليش ومع ذلك هرقص معاكي يا بهية ..
 غمضي عنيكي ..
 - بس أأ ....
 - كده هزعل .. آمني لجدك يا مارية 
 - حاضر 
 - إيدك في إيدي متفتحيش عنيكي هنرقص جسمك عشان نطير روحك
فضلنا ندور والنور بيخترق عنيا المقفولة .. أنا أصلاً عيني مش مقفولة أنا عيني مفنجلة شايفة كل حاجة بوضوح من فوق عند سحُب لطيفة يا الله .. ليه منادتش جدي من زمان فاتني كتير ..
عانقت جدي بينما ندور يداي الصغيرة حول عنقة الشفاف المكتسب حمرة لطيفة ورائحة بديعة مزيج من فُل وورود من الجنة ..

أصبحنا في مسرح في السماء جمهوره أنوار لا أرى وجوههم جدي قالي هتشوفيهم لما قلبك المجرح يكمل نوره النــور بـيعــرف يـشـوف النــور يا بهية ..
وغيرنا الرقصة لرقصة تانجو .. جدو شعرة أسود لامع طويل وحواجبه عريضة وأبيض الوجه ومتوسط الطول ولابس دلوقتي بدلة من نور زرايرها لؤلؤ وأنا لابسه فستان قصير من فضة لينة وشعري الهوا حاضنه متدلي في السما ورجلينا مش طايلة الأرض مافيش لحن بس إحنا بنرقص قلبي على قلبه وبنرقص ..
 - راح الوجع يا حببتي ؟
 - راح يا جدو 
 - فتحي عنيكي .. ونداني بما أحب من أسماء وقال :-
 - يامـاريــة قلبك شغبطي عليه ليه ؟! 
- هو سبب أحزاني يكمن فيه الوجع .. قلبي بيدايقني يا جدي .

- مارية متعملش كـده ؛ القلوب إللي هـامت فـ حبـه يا مارية بتحس ببعضها !
حملني لأنام على قلبه ...
- سامعة يا صغيرتي نبض قلبي ونبض قلبك الإتنين واحد مُتحدين على نغم واحد مزيكا واحدة .. لحن روحي عجيب .. قلبك تاني لما يتشغبط عليه تقولي " هــو .. هــو " يمحيلك الضلمة بأستيكة من نور ..
- هتسبني يا جـدو رايح فين ؟
- هكون معاكي مش دايماً هتشوفيني بس حسيني 
- هتسبني لوحدي .. لأ حرام !!
- هسيبك معاه هــو .... نبضك هـو نبضي روحي بتسري فيكي .. لما يجرحوكي وتبقي لوحدك .. إجمعيني جواكي .. إجمعي ذرات روحي إللي فى روحك جوه جسمك الفاني إجمعيني فى قلبك وطبطبي عليكي بإيدي وقولي زي ما علمتك : " هــو هـــو ذات الســر والســر هــو " .

- قلبكِ الصغير كبير يا بهية صغير لا تريه ولكنه به أكوان آخرى إذهبي إليها إكتشفيها تعرفي على خلق جديدة من أنوار .. أدركي الأنهار بداخلكِ يا حبيبتي الصغيرة يا بهية يا مارية ؛ بالرب الحــي كلنا أحياء بالرب الدائم أنا بقلبك دائم ..
صلي عليَ يا مارية تجديني إذكري الله يا مارية تجديه أيضاً ؛ داومي البحث عن الدائم وإن وجدتيه يا حفيدتي تجدينا جميعاً عنده .. أحبكِ الله يا حبيبتي أحبكِ الله يا بهية .

جدي هنا يسكن الروح جميعهم أحياء هـنـا في قلبي .
صلى الله على نور بيان عين لسان " وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى علمه شديد القوى" مــدد يــا جدي مــدد يا حبيبي ؛؛
وذهب جدي نــور البيــان وهو يردد " يحـبهـم ويحبونـه " يا صغيرتي البهية " يحبهم ويحبونه " .


مــــدد يــــا الله مــــدد يــا نور يــا حــي يـــا دايــم 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولـمـا عـلـمت بـأن قلبـي فارغ ... ممن ســواك ملأتـه بهواك
ومـلأت كـلّـي منـك حــتـى لــم ... أدع منـي مكـاناً خالـياً لسواك




الثلاثاء، 11 يونيو 2013

قصقوصة

-قصقوصة أعطتني إياها صـديقـة فقالت ولم تقل !!-


كما نأخذ من الترزي "قصقوصة" ليتوافق لونها مع باقي متطلبات الثوب وما إلى ذلك؛
تلك "قصقوصتي" من مذكرة إمرأة بقلب محطم .. ليس لك الفضل في تحطيمه يا عزيزي .. هي فقط إمرأة حمقاء غير ناضجة كلها طفلة إلا ربع.
هي من حطم قلبها...
لكنك بالفعل كنت لُعبة رائعة ولازلتَ .. عزيزي لم تحطمك كما فعلت فى جميع لعبها .. لكنك لُعبتها التى إحتفظت بها فى صندوق من الخشب المذهب .. ظلت تحتفظ بها ولا تلعب بها
هي ما حطم قلبها..
كلما حافظت على اللعبة .. فتزداد أنت روعة تزداد إكتمالاً تزداد فيك هياماً..
كطفل آخر ظل يحتفظ "بلبس" العيد ليالٍ وراء ليالٍ إلى أن كبر ولم يلبسه سوى مرة!!
ليتني لعبت بلعبتي ولو مرة .. كانت ستفقد رونقها ستفقد كمالها

عزيزي هي لا تحبك أنت هي تحب لعبتها الكاملة الكامنة فى مخبئها الذهبي وراء أسوار قلبها...
هي لم تجروء على فتح أسوار قلبها ولا حتى على أن تُخفض الدرج من قبل لأحد ..
لكنها تطلق سراحك من أفكارها هي أحبت الفكرة ... وأحبتك داخلها وخارجها..
أنت فكرة .. فلتطلق سراحي فينفك حساري لك بعقلي .. نظل نتبادل الإشارات لكنه من الواضح لن يعبر أحدنا إلى الأخر فى الطرف الأخر ... عزيزي هناك زورق واحد بين شاطئين لن يجروء أحدنا على أن يبتل أولاً لينزل من كبريائه ومكره
كدت أفعلها .. لكن إن دهست كبريائي منعني حيائي وإن تجاهلتهما معاً .. يمنعني الخوف .. هل أنا جبانة إلى هذا الحد أم إنـه ممم .....

وهل حقاً هناك حب بالأفكار.. بالعقل؟!! .. عقلي يصارعني من أجلك ألم يخبرونا أنه القلب من يفعل ذلك ؟ 
لماذا عقلي يؤرقني يدفعني إليك دفعاً أأبتل أولاً وأنزل في نصف البحر للأخذ الزورق هاربتاً منك إليك ؟!
كلما هممت بذاك السؤال لك يتوقف تبادل الإشارات بيننا.. 

أخاف من شعوري الفريد نحوك !! أحبك عقلي ثم نزلت إلي قلبي  هل هذا يحدث أم إنني أتوهم ذلك ؟؟
أخاف أن أنزل وأبتل وأهرب إليك فلا أجدك .. حتماً لن أجد وهماً صنعته بنفسي يا عزيزي..

كل ما لدي فى تلك المذكرات الحمقاء يحكي عنك جميعها "قصاقيص" متى يا عزيزي يكتمل ثوبي!
متى تتشكل سنوفنية كاملة بلحن كامل .. ثوب لا تنقصه ألوان ولا أزرار .. رسمة غير مبهمة...
تعلم لن تكتمل فالكمال وحــده للرب .. حسناً 
أكتب ليلاً لأتناسى وأستيقظ صباحاً ضاكتاً متلاهيتاً..
دمت بسلام يا وهمي العزيزي آراك في "قصقوصة" آخرى من مذكراتي...

حيث أنت هناك فقط ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
" فــقـــد كـانـت مـأسـاتنا يـا حبيـبـي أنـنـا عـشـنا حـبـاً ولـم نـمثـله .. وداعـاً يـا غريـب .. وداعــاً يــا أنــا "
غـادة السمان .

الخميس، 6 يونيو 2013

كلمة مزنوقة !!

 (نوت بناتي بس) ..



عزيزتي الفتاة " إللي بيستقفوكي " أي تأخذين ع أسفل رأسك بالكف من جهات متعددة ومختلفة !

تحية " مفوقتيه " وبعـد ...

وش كده يا ست العرايس
عارفة يعني إيه كونك بنت " أنثى " ؟
يعني إنسان كامل بنت يعني إنسان يعني إنتِ مش ناقصة ولا نقصك حاجة فمتخليش حـد يعاملك على
إنك بتاعته علشان إنتِ ناقصك حـاجة ولا إنك ناقصة !!

مش هكلمك عن التحرش ولا عادتنا وتقليدنا السخيفة أنا كا إنسانة فقدت كل إيماني فى عداتنا وتقليدنا السخيفة العقيمة !!

ولا هقولك بوصي لنظره المجتمع ليكي على إنك ناقصة وخربتي على المجتمع الذكوري حياته
ولا حتى هقولك بصي على أبوكي وأخوكي بيعاملوكي إزاي على إنك عار وبنت لازم يوأدوكي بالتراب ولازم تستخبي وتكوني بس إللى هما يقولوه ويقتلوا كل إنسان حر جواكي
ولا هكلمك حتى لو أبوكي راجل عال العال بس هيموت ويخلص منك ويجوزك فى نظره جوازك ده شط نجاته خلص منك ومن عار إنه عنده بنت ومن خوف إنك تعملي حاجة غلط بإعتبار إنك "بنت سازجة " والبنات هبل ياعيني وبيصدقوا أي حاجة ..

مش هكلمك فى ده كله ونفترض إنك عايشة في بيت كويس وناس كويسين بس ناقصك يا ست العرايس فسوة حنان مممم هدوري عليها بره لألأ مش ناقصك ...

تعالي أما أقولك متخليش الولد إللي علقتي أمالك وأحلامك كلها بيه - وده مينفعش-  يستغل مشاعرك وإحتياجك ليه إستغلال بحنية عارفاه ده أيوه إللي بتقعدي كتير بينك وبين نفسك تفكري فيه وتقولي لأ مستحيل ده بيحبني ...
مبقولكيش إنه مبيحبكيش بس خليكي ناصحة مش غبية .. ومقفلة عيون قلبك يا ست العرايس
بصي بقا إنتِ وهو إنسان نوعك أنثى وهو ذكر إنتوا الإتنين إنسان
يعني هو ميحقلوش ينقص منك حاجة يا "حبيبته"

يــا فلانة قلتلك متنزليش متلبسيش متحطيش لأ لأ لأ ومين دول كمان متعرفيهومش هيأثروا عليكي " شئ لله" يا شيخنا .. ده على أساس إنها هابلة ؟ وهتتأثر بالناس ... وبعدين إشمعنى إنت بتعرف فلان إللي بيشرب مخدرات وفلانة إللي سمعتها لموأخذة ( ودي حريتهم مقصدش حاجة ) إيه مبيأثروش عليك .

عارف يا وحش إنت إيه إنت من الناس إللي ربنا قال عليهم:- "يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم" .

بتحبيه صح عايزه تسمعي كلامه ناقشيه متخليهوش يركبك ويعمل نفسه زعلان فتقوليله خلاص حاضر فيقوم يضحك وبسلاسة يبوس إيدك ويقولك ف كلاشية فيلم عربي حمضان " هي دي حببتي " .

بصي مقصدش العلاقة تبقا نار والند بالند وهلس ده كله أقصد كوني إمرأة ناضجة وإكرمي نفسك كوني إمرأة مستقلة عقلك ف رأسك وكلامك نابع من عقلك .
آه ولما حد يقولك إنتِ ناقصة عقل ودين إبقي إشرحيلة ناقصة عقل عشان مشاعرك ماشية في الموضوع بتحسي مش زي معظم أنطااااع مجتمعنا جلنفات ...
ونقص الدين ده ياستي عشان بيجي عليكي فطرة مش بتصلي فيها ...

حاجة كمان الواد الصايع إللي نفسك فيه بيفرح أوي لما بيلاقيكي يا غوتي قطة مغمضة .. مش فاهمة حاجة متفهميش ليه ؟؟؟؟؟؟
يا عني يا أخي هتمثل عليك فوق إنت روخر كلنا بقينا فى وقت لازم نفهم فيه كل حاجة ف الدنيا وكل المعاني ؛
لو هتكلم عن نفسي أيوة مكنتش أحب أعرف كمية أشياء ومعاني عرفتها مؤخراً !!

بس لما عرفتها فرقت فى تعاملاتي من بني البشر ولو الحاجات إللي بمفهومنا البنات متعرفش الحجات دي لأ ساعدتني كتير مع بني المتحرشين وإكتشفت إن كان في واحد صديق كان بيتحرش بيا كلامياً وأنا مكنتش فاهمة إلى أن فهمت ، وواحد تاني كان بيتحرش برضك ومكنتش فاهمة فعلاً إن ده تحرش سواء بقا في سلامه ولا قال يعني بيشرحلي حاجة وإيده لما خبطت ع إيدي كده أنا فهمت !!!.

شوفتي يا ستي بقا مينفعش تبقي قطة مغمضة في المجتمع المضمحل بتاعنا ده عشان لو فهمتي وإنتِ قطة هتفهمي آه بس متأخر ف موقف مش لطيف ...

أخر حاجة محشورة ف زوري ..
كونك بنت يعني إنسان كامل حـــــــــــــر
يعني يحقلك تعملي كل حاجة بحريتك الكاملة زيك زي الولد ...
تقاليدنا لو بتحبيها خدي إللي يصلحلك وإللي مش عاجبنا لازم نغيره إلتزمي بدينك وتعاليمه لكن العادات والتقاليد مش دين لازم تفهمي كده ولازم الحمير يفهموا كده ...

العادات والتقاليد مش دين مش دين مش دين والله العظيم مش دين !!

عايزه أقولك حاجة إنتِ عارفة أنا من حقي أشتم وأعرف أشتم لأ ومؤخراً عرفت معاني كتير للشتائم قل مني في شئ ؟؟ أكيد لأ ...
هل ده يدي حد حق يقول عني إني مش مهذبه ؟؟ لأ طب ما الولاد بيشتموا ليه محدش قال عليهم ناقصين آدب ؟

عارفة لما بتعصب بشتم طبيعي كلنا كده أنا هخبي وأداري طبيعتي ليه ؟!
بس عارفة إيه إللي بيخليني مشتمش عمال على بطال إني بتكسف من سيدنا النبي " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق" وعشان لما أقوم أصلي مقابلش ربنا بلسان قذر .. لكني قادرة أشتم زي زيهم بس أنا أكرم وأعلى منهم ...

المهم عشان أنا طولت عليكي إللي بيحبك مش هيقولك إعرفي ومتعرفيش إعملي ومتعمليش مش هيقعد يلعب في مخك بأفكاره وبعدها بوسه ع إيدك مع" يا حببتي أنا خايف عليكي" (يا كوكو) تصدق صدقتك !!..

إللي بيحبك هيقولك تحبي نعمل إيه ... عارفة إللي هيحبك هيحبك من غير سبب ومش عايز منك حاجة بيحبك عشان بيحبك بيحبك زي مانتِ بعيوبك كده ...
ولو بتكتبي مش يقولك إيه الهري إللي بتكتبيه ده إزاي هيديكي فرصة تبقي أحسن منه ؟؟ ولا يبقالك رأي وحواليكي ناس هااا يا (حبيبته )
فتحي عقلك تاكلي حلاوة ...
ومتبزليش نفسك في أي حد عشان لو في جنس أحسن من الرجالة يبقى جنسك (مع إني مبحبش التفريق ولا العنصرية كلنا إنسان كلنا واحد) !! .

لما تلاقي إللي يشاركك وميضحكش عليكي بكلمه -إنتِ غيرهم- (بصوت جورج واسوف   :D (   عشان كده عايزك تلبسي كذا أو تقري كذا أو تعملي كذا ومتعرفيش كذا أيوه إنتِ غيرهم عشان بتسمعي كلام ربك وكلام عقلك ...

ربك وعقلك كده يبقا شغلك أوستيك يا حلاوة ...
حاجة كمان لكل واحدة مش قادرة تنسى ولد من النوعيات دي أحب أقولك إتوكسي يا موكوسة
إنتِ بذلتي نفسك أكتر من اللازم وروحي إقرفي من نفسك وإشتميها وفوقي يا عبيطة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وإسمعي أغنية الحج Ne-YO miss independent
http://www.youtube.com/watch?v=X_DXIn2bMfY

وإنزلنا ياعم بأغنية فيروز كرويا وإرمي بره منك كل حاجة تربطك بيه إحنا مش أنصاص .
بيعيه وإشتريكي http://www.youtube.com/watch?v=EMHi-WeevzE

 آه أنا كنت هنزل الأغنية الأخيرة وأعمل عليها منشن لكام بنت كده بس خفت يخدوها بيرسونال وبتاع لأ إسمعيها وإحزني بنضافة أغنية مهمة : )  ^_^
إنضجي :*
ــــــــــــــــــــ


الأربعاء، 5 يونيو 2013

عادت تحدثني عن راوي الحواديت ..



متى الشفاء يا راوي الحواديت ...

متى يا سيدي أنجو من التيه فيك ...



عــادت تحــدثني عمن هــي بين يديه مريد !!



قالت لي وكأنها تُحدثك :-

حدثتها عنك لتخبرك بما أصاب القلب منك ، وأخبرتها بأنه يا حبذا لو تقرأ حكاياتي عن راوي الحواديت  ..

لكني أعتقد أنها لم تحسن صنعاً ..

تعال أسمع ... تعال أحكي لك عنك .. وعن غربتي بك فيك ..

لم أعـد أحتمل فقدانك لم أعد أحتمل إدمانك .. ضاق قلبي بحبك أحتاج مليون قلب ليسع وباء حبك الذي إنتشر بك فيَّ يا سيدي ...


متى الشفاء منك .. متى !!


تباً لكبريائي ولكلماتي السابقة وإتهام الحب بالوهم وإنه عدم !!

أخبرت صديقاتي الشاكيات الباكيات " أفقن من الوهم يا تائهات "


يالعاري...  يا سيدي يا صاحب الأفكار كيف أبوح لهن عنك .. أو حتى عن تيهي فيك وإدماني لك ولتفاصيلك ..

الأكثر إيلاماً حقاً كيف أحكي لهن إنني رأيتك يوماً واحداً وأصاب القلب ما أصابه من عشقك؟


أتعلم إنني رأيتك قبل أن أراك ..
ـــــــــــــــــــــــــ
دعني أحدثك عن عاداتي التي أفعلها لأكون معك ...

أبدأ نهاري في سخط بجفون أرهقها الأرق ذابله .. وأيضاً مملوءة بـك - مملوءة كثيراً في الواقع لم أعد أرى سواك ولا أرغب فى أن أرى سواك وإن فعلت فشلت ! - ، أحاول أن أتفادى ذكرك فى نفسي ..

لكنها محاولات فاشلة .. لأني إستيقظت وعلى لساني إسمك !!

أستيقظ وأعطي لنفسي دافع للإستمرار في حياتي ونزولي إلى الحياة بـك ... فيكون الدافع إنه ربما أصدفك .. -تنهيدة- أصدفك أمل آخر  .

"صنعنا الأمال بأنفسنا لم يعلمها لنا أحد ، ربما وضعنا الأمال كـي نتجنب خيبتنا فى الحياة ؛ وكي تكون دفعة فى الإستمرار مع إننا نعلم أنها أمال كاذبة .. حتماً لن تتحقق" .

أكملي يا سحر كفاكي عبثاً لا تتحدثي عن شئ خلال التحدث عن راوي الحواديت - كثير المريدين - كثروا مريدوك يا سيدي وأصابني مرض الغيرة ولم أكن أختبرته من قبل !! ..

"نعم .. نعم " ...

نعم سوف أكمل حديثي لكني لماذا يا ترى أحدث نفسي كثيراً وكأني شخصين في جسد واحد ؟!


أنزل وكلي أمل في رؤياك اليوم ...

لتستمر حياتي .... بدأت بك صباحي فقط كي أجد القدرة والرغبة على الإستمرار فى حياتي .. قررت أن أراك بكل الوجوه التى أمر بها ها أنت تمر ..

أنت تدخن سيجاراً ... أنت تتحدث فى الهاتف .. أنت تشرب ... أنت تفكر ... أنت شارد

وبين أنت وأنت من كل تلك الوجوه تتمنى لو أن تراك حقاً ..


هااا .. تباً لكمالك الذي يصنعه "غيابك" و يحط مني كثيراً يجعلني لا شئ لا شئ على الإطلاق ...

يجعلني أشعر بأني صغيرة لا أفقه شئ .. بأني ضائعة خائفة .. يزيد من أحزاني .. يزيد من شرودي من همومي من أوجاعي ويضفي عليك حسناً ونوراً وكمالاً !!
- تعلم أخاف أن ألقاك فينهدم الصرح الذي بنيته منك !! فأنت لست كذلك ... حكم الوهم يا صاحب الأفكار سأظل احب ما صنعت من وهم فى الغياب هكذا أنت أكمل !- ...


لكني أحلم و في حُلمي حين أصدفك يا سيدي ... سوف أقف في حضرتك صامته فلتحكي لي بعينك كما عودتني يا سيدي المكتمل ... تلك الحواديت عن "البنات" المتعبات الباسمات البائسات .


فأنت قمر في ليلة تمامه كامل الإستنارة كامل الإستدارة تزفه نجوم السماء ولا تقترب منه .......

أجلس على مقاهيك أشرب قهوتك أستمع إلى موسيقاك أتنفس دخان سجائرك .

توحدت بك فيك يا سيدي عن من سواك أضعت نفسي فيك وضعت بك ..

أصبحت أخاف كثيراً يا سيدي.... أخاف كثيراً.... أتمنى أن آراك حقاً لكن لإكتمالك في البعد عني سيظل حبك فى البعد أكمل وأصدق آلماً .. - ليتك تقترب ربما ينهدم الصرح الذي بنيته - !!


لكن كيف للبعد أن يثبت وجودك السابق هكذا ، ويؤكد لي أني رأيتك ولم يكن وهماً ! وجلسنا نهاراً كاملاً معاً أنا وأنت فقط !!
كأنه حلم ... أخاف أن أفقد تفاصيله ...

لكن العجيب إنني كل يوم أكتشف تفاصيل جديدة فيه ، كأنه يوم من ألف سنه ...

وكأني أعرفك وأحفظ  تفاصيلك !!

حسناً أنتهي من عملي الذي يلهيني عنك إنه روتين حياتي القاتل ..

فى طريق العودة أمر على المقهى الذي تجلس به لكن دون جدوى وكأنك تعلم إنني مارة من هنا فلا أجدك ..

حسناً .

ها أنا أبكي بين الناس في طريق العودة .. يوم آخر من خيبة الأمل أبكي وكأنني لم أكن أعلم إنها هذه هي النهاية الحتمية ليومي البائس ... أبكي وكأن كان بيننا موعد ألقاء به فأخلفته .. أبكي لأن الغد يوم جديد تتجدد به الأمال وخيبتها !!


هي تخبرك إنها تتمنى لو أنك هكذا إسترددت غرورك المزعوم .. إسترده منها إنتقم منها .. لكن عد لها .. كن معها ..

أنا لم أفهمك يا سيدي لم أفهم شئ أنا صغيرتك دللني ..وإن أخطأت قومني .. وإن أصبت فكافئني بضمه منك تملأني ...

وتعال أصبح شرودي موطني حيث أجدك فيه .. كل فكر أنت به .. وكل لحن أنت به .. هو موطني تباً لتيهي فيك !!
....................

ويآتي الليل ..

يآتى محملاً بك .. بعطر أخر لقاء بيننا .. يآتى بوجهك .. بصوتك .. بعينيك ..
يآتى الليل بأحزاني .. فلتزيد يا قلب إحتراقاً ..

وكأن الليل خُلق كي يذكرك بكل ما إرتكبت من حماقات !!


ومن منا ليست لديه أحزان .. لدي أحزان آخرى فإن إجتمعت كلها فها أنا ذا " إســـتــعـــنــت بــالــنــوم عــلــى الــنــســـيـــان "

نسيانك ونسيانهم أنام نوم ثقيل يزيد من الكئابه .. قد يمحو الأحزان الآخرى لكنه يزيد من بقائك يزيد من وجودك يزيد لوعة القلب وإحتراقة  !!

إحدى التفاصيل التى تذكرتها حديثاً يا راوي الحواديت :

في لقائنا الأول والأخير ألقيت سلامك عليَّ ... كمن وجد الراحة بعد الترحال ... فألقيت بيدك وما تحمل من هموم بين يدي ... إستقبلتهم ذلك اليوم لكني كنت خائفة حائرة طفلة لا تعي ..

فأعدتهم إليك وربما بهم أضعافهم هلا غفرت لي ..


ولم يتبقَ الأن سوى أن أخبرك بأهم سؤال بين كل الأسئلة التى أسئلها لنفسي...

أشنع الأسئلة وأكثرهم قدرة على إيلامي ..

يتكون من كلمتين .. إن وضعناهما جنباً إلى جنب فيكمن فيها الجرح والسؤال ... هما " مـــاذا لـــو ؟؟ "

..........................

متى اللقاء أو متى أقلع عن إدمانك ؟!


لست أدري متى أتوقف عن التحدث عنك لا أعلم إن كان هذا حديثي الأخير أم هناك بقيه !! .. لكني أعتقد إنه كفاني حديثاً عن صرح من الخيال بنيته فلتبقي في قلبي فى صمت .

ليتك تنهيه أنت ... أو حتى تبدأه .

..............................
هي تخبرك بأنها  قبل كل نوم تقول لك :- " تصبح على خير " .

ــــــــــــــــــــــــــ

"أبــات على نجــواك وأصبح على ذكـراك وأســرح وفــكري معــاك .."
............................................
"أهواك و لي قلب بغرامك يلتهب 
تدنيه فيقترب تقصيه فيغترب 
في الظلمة يكتئب و يهدهده التعب 
فيذوب و ينسكب كالدمع في المقل 
في السهرة أنتظر و يطول بي السهر 
فيسائلني القمر يا حلوة ما الخبر 
فأجيبه و القلب قد تيمه الحب 
يا بدر أنا السبب أحببت بلا أمل "