الثلاثاء، 11 يونيو 2013

قصقوصة

-قصقوصة أعطتني إياها صـديقـة فقالت ولم تقل !!-


كما نأخذ من الترزي "قصقوصة" ليتوافق لونها مع باقي متطلبات الثوب وما إلى ذلك؛
تلك "قصقوصتي" من مذكرة إمرأة بقلب محطم .. ليس لك الفضل في تحطيمه يا عزيزي .. هي فقط إمرأة حمقاء غير ناضجة كلها طفلة إلا ربع.
هي من حطم قلبها...
لكنك بالفعل كنت لُعبة رائعة ولازلتَ .. عزيزي لم تحطمك كما فعلت فى جميع لعبها .. لكنك لُعبتها التى إحتفظت بها فى صندوق من الخشب المذهب .. ظلت تحتفظ بها ولا تلعب بها
هي ما حطم قلبها..
كلما حافظت على اللعبة .. فتزداد أنت روعة تزداد إكتمالاً تزداد فيك هياماً..
كطفل آخر ظل يحتفظ "بلبس" العيد ليالٍ وراء ليالٍ إلى أن كبر ولم يلبسه سوى مرة!!
ليتني لعبت بلعبتي ولو مرة .. كانت ستفقد رونقها ستفقد كمالها

عزيزي هي لا تحبك أنت هي تحب لعبتها الكاملة الكامنة فى مخبئها الذهبي وراء أسوار قلبها...
هي لم تجروء على فتح أسوار قلبها ولا حتى على أن تُخفض الدرج من قبل لأحد ..
لكنها تطلق سراحك من أفكارها هي أحبت الفكرة ... وأحبتك داخلها وخارجها..
أنت فكرة .. فلتطلق سراحي فينفك حساري لك بعقلي .. نظل نتبادل الإشارات لكنه من الواضح لن يعبر أحدنا إلى الأخر فى الطرف الأخر ... عزيزي هناك زورق واحد بين شاطئين لن يجروء أحدنا على أن يبتل أولاً لينزل من كبريائه ومكره
كدت أفعلها .. لكن إن دهست كبريائي منعني حيائي وإن تجاهلتهما معاً .. يمنعني الخوف .. هل أنا جبانة إلى هذا الحد أم إنـه ممم .....

وهل حقاً هناك حب بالأفكار.. بالعقل؟!! .. عقلي يصارعني من أجلك ألم يخبرونا أنه القلب من يفعل ذلك ؟ 
لماذا عقلي يؤرقني يدفعني إليك دفعاً أأبتل أولاً وأنزل في نصف البحر للأخذ الزورق هاربتاً منك إليك ؟!
كلما هممت بذاك السؤال لك يتوقف تبادل الإشارات بيننا.. 

أخاف من شعوري الفريد نحوك !! أحبك عقلي ثم نزلت إلي قلبي  هل هذا يحدث أم إنني أتوهم ذلك ؟؟
أخاف أن أنزل وأبتل وأهرب إليك فلا أجدك .. حتماً لن أجد وهماً صنعته بنفسي يا عزيزي..

كل ما لدي فى تلك المذكرات الحمقاء يحكي عنك جميعها "قصاقيص" متى يا عزيزي يكتمل ثوبي!
متى تتشكل سنوفنية كاملة بلحن كامل .. ثوب لا تنقصه ألوان ولا أزرار .. رسمة غير مبهمة...
تعلم لن تكتمل فالكمال وحــده للرب .. حسناً 
أكتب ليلاً لأتناسى وأستيقظ صباحاً ضاكتاً متلاهيتاً..
دمت بسلام يا وهمي العزيزي آراك في "قصقوصة" آخرى من مذكراتي...

حيث أنت هناك فقط ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
" فــقـــد كـانـت مـأسـاتنا يـا حبيـبـي أنـنـا عـشـنا حـبـاً ولـم نـمثـله .. وداعـاً يـا غريـب .. وداعــاً يــا أنــا "
غـادة السمان .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق