الأحد، 28 ديسمبر 2014

أي كلام

أختار دوماً الحل الصعب ..ربما هو ليس حلاً
يحدثوني الرفاق بإنه ضعف خوف هرب ..

لا يعرف الرجال مدى تعلقنا بالشعر المتدلي على الكتفين -شعرنا- لا يعرف الكثير أن شعور المرأة هو شعرها ..
وحين يظل ممسوك فى شكل الكعكة ومقيد وغير منطلق كذلك هي تكتم مشاعرها .. وإن أطلقت العنان لشعرها يهيم فى الرياح وتمر من خلاله النسمات هي حُرة أطلقت مشاعرها ..

ولأني خائفة وأحتاج إلى العون ولأني أختار التخلي .. كنت أمنع شعري أكتفه أربطه لا يرى شمساً ولا يشم هواءاً وكذلك مشاعري جامده ثابته قاسية حتى من يراني يظن أنه إن أقترب من قلبي الجامد فتذوقه فهو مُر علقم ..

وكي أتخلى عن الأحبه بسهوله قصصت شعري حين أقترب من أن يلامس الأرض قصصته ولم أبكِ .. قصصته وظننت إني أجعل من قلبي قلباً قاسياً فــ لانَ أكثر .. ولم أتخلى فتخلوا هم 

ولأني أكره الشوق أكره من أشتاق إليهم ولا يبالون بالشوق السخيف شئ ينزع عنك جلدك تخرج روحك وتذهب إليهم تعبر البحور وتذهب شوقاً وتأتي أكثر إشتياقاً من ذي قبل .. تعدي برازخ الموت ونصبح في منطقة وسط حيث لا وسط وتزيد الشوق ألماً حيث أن الروح ترى ولا تلمس .. تذهب إليك وتصدها فتعود غاضبه منتقمه بالا أشتاق فتشتقاق ..

ولأن الحُب أناني وأنا لا أحتمل أن تقلب قلبي الغيرة فلما الإسراف بالحب فى الحب؟ ..

ولأن الحياة قصيرة على أن أضيعها دون إبتسامة حقيقية وحلم يحق أن يعاش فليكن ..

سوف أترك شعري يطول ويرى الشمس ويتنفس حراً منطلقاًَ وليظهر مني ما كنت أخفيه وأقول الصدق حتماً 
الحياة أقصر من أن أعيشها خائفة أو هاربة الحياة خلقت من أجلي ومن أجلي سوف أنطلق بعيداً عن الخوف والشوق ..
وكلما إشتقت دعوت الله أن -يشحتف- قلوب الأحبه القاسية فأطمئن أنا عليهم بطمئنتهم عليَّ ولو كذباً ..
الحياة أقصر من أن أضيعها هرباً وأقصر من الشوق وأقصر من الخوف وأقصر من أن أضيعها دون التواجد بالجوار فقط الجوار..





الخميس، 11 ديسمبر 2014

إنـي رُزقت حبـهـا ..

*كعادته يتفكر ..
فخطر على قلبه بأن الحب رزق والرزق واجب الشكر عليه ..
ولكن ماذا إن أضاع الكثير مما رُزق !
ثم تذكر قول النبي عن خديجة "لقد رزقت حبها" 

**أتذكره دوماً ربما لا أكاد أنسى حتى أتذكر .. فى بدايات الكلام .. فى بدايات الفكر .. فى بدايات الحروف 
أتكون رزق مقدر !
ماذا يفعل الله فى من يُضيعُون رزق الرزاق؟ .. الحب رزق وأنا رٌزقت حبهُ لكن هل أحبه ؟!

*كيف يتأكد أحدهم من شئ مريب عاصف .. فى ظل عاصفة آخرى من منا رزق حب الأخر ومن سابق فى المحبة كلها أسئلة ليست منها جدوى لكن .. هل أحبها ؟ بغير السؤال بعدها بلما ؟ حيث إن وجدت لما كذُب الحب وضاع !
أحدثني كثيراً الأنها وديعة طيبة ؟ بها بعض الحُسن ؟ إشراقة إبتسامتها ؟ 
أوبخني لفكري المادي .. يتدخل عقلي لموافقتي لها فى بعض ما تقول أم إني أحبها لأني أحبها ؟!

**أحدثني بإنه إن كان رزقي فحتماً مهما هربتُ هرولت أبتعدتُ سوف يُرد إليّ عائداً عليَّ .. إن كانت عينيه من بين عيون لا تُعد ولا تحصى رزقي فلما الشوق ! 
إن كان صوته وضحكاته وكلماته رزقي فلما الخوف؟! .. الرزق مكتوب .. أحياناً يراودني يقين إنه رزق فعلى غير عاداتي أهدأ وأتيقن أن رزقي منه عائداً إليَّ فلما الخوف لما الشوق ؟!
تروادني أسئلة الجاد منها قليل والتافه كثير .. ربما هي حجة كي ينطق لساني "بأسم" وربما فضول ليس إلا، ولكنها ليست طمئنينة إني أقنعت نفسي أن رزقي مُصان محفوظ وعائداً إليَّ .. فلما القلق الذي يتبعه طمئنينة تزيد من القلق ..

*إن كانت هي رزق فهل رزق لي أم لغيري .. مطمئن قليلاً وخائف كثيراً .. هي غير مستقرة غير ثابتة متلفتة ..
والهدف المتحرك مرئي ومسموع وملحوظ .. إن كانت هي رزقي فلما أحاول أن أجعلها سراً أريد أن أحاوطها .. أمنعها عن أعين الناظرين .. وكأنهم سوف يرونها بأم عيني .. فيُثار فيهم إندهاشي إعجابي .. ويتحرك ما تحرك بداخلي فى دواخلهم !
الرزق مقسوم فلما القلق لما الخوف ؟! لما أجعلها سر !
أحياناً أريد أن أحدثهم جميعاً بأنها سري وأحياناً أريد لسري أن يظل سري ..
وهي ليست خديجة ولست محمداً حتى أقول : "إني رزقت حبها" إني أسير من أجلها وأحفظ ودها سراً وعلناً وأكتب الشعر فى حسنها !

**لم أحدثهم عنه أكتم ما العين تبديه وأقنع نفسي بأنه ربما رزق مؤقت عابر .. أحدثها أسررته لها سراً فأخبرتني بإنه "إي" .. والسر إن خرج من بين الجفون نضح حتى إفتضح ..
لا أعرف متى تقال "إني رزقت حبهُ" لكنه سراً أودعته والرزق إن كان مقدراً لي سوف يُرد فى موعداً لا نخلفه ونعرفه ونبتسم ..
لكن لما الخوف لما الشوق ؟!

الخميس، 4 ديسمبر 2014

فى الانتظـــار !


*ليس كــ انتظار درويش*
 
فـي الانتظار أتتبع بقاياك هنا وهناك .. أغضب منك كثيراً
أفـتقـدكَ كثـيـراً !!
فى الانتظار أعد الاحتمالات اللانهائية .. الوقت طويل والمسافة المتخيلة بيننا فى إتساع
أفتعل المشكلات أتشاجر معك، أعتذر لك، أمازحك، ونضحك كثيراً .. أطيل النظر إليك كثيراً فكثيراً
فـى الانتظار نقرأ سوياً كتابنا المفضل، نشاهد فيلماً مفضل وفى البرد أمام التلفاز "الدفئ" هو كتفك وكوبين من الكاكاو الساخن
فـى الانتظار أعـدُ لنا القهوة صباحاً فى فنجانين أشرب قهوتي ساخنة فتحرق لساني ثم أنظر إلى قطرات المطر الساقطة على تراب النافذة، أدفئ كتفي بشال من الصوف وأحدث نفسي بدرويش بتصرف وسخرية " لن يأتِ .. قلتُ ولن ! إذاً سأعيد ترتيب المساء بما يليق بخيبتي وانتظاره" ، ثم أشرب قهوتك باردة ..
فى الانتظار أقرأ الخطابات القديمة أحدثها أبكي لها ومنها وعليها أشتكي أغضب أمزقها ، أندم أعيد جمعها وأغلق عليها لأعيد الكرة فى مساء الغد ..
فى الانتظار أتركك بالمنزل ليحاصرني وجهك بالشوارع والمقاهي أجنُ أعد أبتساماتك إلتفاتاتك أعد الغمزات .. وأستشيط غضباً حين تمر بجانبي لا مبالي وكأنك لم تراني !
فى الانتظار أحدثني حينما يأتي أكون قد شبعت منه مثل قهوته التي أحتسيها باردة حين أفتقده !
حين يأتي لن يكون هو .. حين يأتي لن يأتي ..
فلا تأتِ دع المسافات ولا تفسد عليّ المئات من الأحتمالات تجعلك ناضجاَ تجعلك مكتملاً تجعلك أنتَ ، تجعلك هنا دائماً هنا !
فى الأنتظار فى تلك المسافات أنتَ قريب .. لعلك حين تأتي تصبح بعيد عن قرب بعد أنت كنت قريب عن بٌعد ..
فى الانتظار أحاول آلا أشاهد أفلامك آلا أقرأ كُتبك آلا أستمع إلي موسيقاك ..
فى الانتظار أتشاجر معك لأنك جعلتني أفتقدك فأستمعت إلى احدى أغنياتك، أمتنع عن تكملتها فتظل كلمتها على لساني أتشاجر معي حتى لا أنطقها ..
فى الانتظار أحب أحداً يحمل ملامحك يستمع إلى أغانيك يتحدث مثلك لكنه ليس أنتَ على أي حال ..
فى الأنتظار لا شئ سوى خيبة ووقت مهدور فلا تأتِ ..

الأربعاء، 15 أكتوبر 2014

الحلوة بـح

هي حلوة حلوة أوي 
وعارفة قيمة نفسها
عنيها حلوة وبصت بيها على نفسها
هي حلوة .. وقاعدة لوحدها 
عنيها بتستجدي العيون تضحكلها والإيد إللي بتسلم تطبطب
هي حلوة .. عشان يوم ما طلبت طبطبة وودن تسمعلها إتأسفت وحضنت وكانت سامع مش مسموع .. حاضن مش محضون ..
ورجعت تاني لوحدها
هي حلوة .. ﻷ .. هي يقينا مافيش زيها
عنيها فضا ماهوش فاضي
عنيها فيها لمحة م الماضي
والضي آتي
والرمش حساده الأعادي
والحاجب حارس بينادي
يحبك يناديك يعاديك وطول ما بيحبك بيكرهك ..
وطول ما هو محتاجلك مغمض عنيه
هي حلوة .. بس تعبت م الفتفتة
وكل يوم يتاكل منها أكتر م حته
هي حلوة حلوة أوي
هي يقينا مافيش منها
هي خلصت كلها ..
هي حلوة حلوة أوي
مش ف ملامح وشها ..
حلاوتها مش بالشوف ..
ولا ف نظرة خوف ..
ولا القلب إللي بيطيب المحدوف ..
قالت لنفسها إنت حلوة حلوة أوي حضنتها أوي بكت عليها وبكت لها ..
هي حلوة هي خلصت كلها ..
هي كلنا ف المترو والشارع والباص وعند الناصية
هي في عنيك إللي مبتقدرش تترفع لها
غمضت عنيك قبل ما تلمح ضيها مت وسبتها ..
كل يوم تموت الصبح وكل ليل تترد روحك وتروح عندها
وف صحيانك تصحا معاها واحدة أحلى مش أحلى عشان هي حلوة بيك ..
ده عشان هي إللي بتحليك ..
هي حلوة حلوة أوي
هي خلصت هي بح .

الجمعة، 3 أكتوبر 2014

إجتياح فى إحتياج كلمة ..

صديقي الغير عزيز بالمرة 
مساء الخير 

أخبرتني بأن كتاباتي ركيكة ومتكررة ولكني صادقة، أخبرتني بأنك تود أن تعلمني لأني أخبرتك أنني أود أن أتعلم وقمت بمحاولات عدة من أجل تعليم ذاتي ، لكن أتعلم إنني لا أتعلم على يد لــص .. ولأن أغلب أصدقائي يخبرونني بأنني أميل إلى تحليل الناس فدعني فقط أخبرك يا صديقي اللص عن ما أجتاحك ..

يجتاحك إحتياج أدبي قوي تريد أن تخبرنا الكلمة تريد أن تكتب كلمات بديعة كتلك التى تقرأ ، تريد أن تصف نسائُك شعراً لكنك تعودت أن تسرق الشعر لأجل العيون الزرقاء الخالية من اللمعة فلا تكتب شعرك الرث فيَّ ولا تصف عيناي البنيتين بشِعر مسروق منسوب لذاتك المقدسة !

صديقي الغير عزيز أخبرتك من قبل أن الشعراء أنصاف آلهة ، وليسوا لصوص ولأنهم هكذا هم لا يتصنعون الكبرياء، هم فقط يكشفون الحقيقة والآلام والحب بكلماتٍ منمقة غير تلك التى حاولت أن تجعلني بها ضمن فتايتك واسعات الأعيُن ..

صديقي الغير عزيز ربما أساعدك أنا صاحبة الكلمات الركيكة والأخطاء الكثيرة أن تنهض من ذلك الإجتياح الأدبي فقط قم أكتب ما يحلو لك ما تشعر به حقاً حتى وإن كانت بلغة ركيكة وأدخل المؤنث على المذكر واجمع بين اليائين في جمع وجب فيه الواو لا تبالي فقط أكتب ولا تسرق ربما حين تجد فتاتك تعرف كيف تنظم الشعر لأجل عينيها دون أن تكون واسعتين أو لامعتين أو أي من ذلك الهراء الشعري .. أن تحبها لأنها هي ليس لأجل عيناها أو لكتابتها الركيكة أو لأنها تشبه جنيتك أو لأنها تشبه قهوتك مُرة ولكن دافئة ، هي جميلة بالقدر الذي تنظر به إلى ذاتك وأنت تعلم أنك لص وأن كبريائك مُصتنع صُنع ليخفي ورائه كذباتك ، وأنك بذلت ذاتك أكثر مما ينبغي ، وأنك تختار ضحايك من النساء أنصاف القارئات أو المبتدئات فى الشعر من أضعن أموالهن فى روايات عن وهم الحب وشعر درويش وخلفية بصوت عبدالوهاب ، تشعرك أنصاف القارئات بأنك راوي حكيم يستمعن لك فى إنبهار لكنك دوماً تعود لتتسأل لما يهربن سريعاً مني كغزالة رقيقة فرت من أسد ؟!

لأنك لم تكن أسداً حق  فلا تتدعي يا صديقي كفاك تيهاً أرجوك أكره شعور أن أشفق على أحد لا أبالي له وأنا أشفق على ما أضعت من قلبك وجعلته رث ممزق مبتذل بكلمات مسروقة معادة مكررة لدى كل عين واسعة ،

أخبرتني إحدى فتايتك إنك فقط جعلتها أفضل وأنك أفضل حدث سيء قد حدث على الإطلاق أتعلم إنها الأن تكتب الشعر ..
أتعلم أنك لن تصل يوماً للصدق يا صديقي السارق ليس بين الأدباء وإجتياحاتهم الأدبية ما يكتب أو يقال مرتين وسمي شاعر لأنه شعر فكتب .. ثم قال بغير نطق قال بقلم ..

صديقي لا تبذل ذاتك أكثر فقط إن إجتاحك إحتياج وجنون إلى كلمة فقولها كيفما شعرت بها وكلما كانت صادقة كلما وصلت حتى وإن كانت ركيكة ككتاباتي التي تقرأها وتسخر منها ، ويعجبني أنك تقرأها وتسخر لأن هذا يؤكد إنها تعجبك بقدر عيناي البنيتين اللامعتين ..

لا تحاول مجدداً أن تكتب لي الشعر .. فقط أكتبه فى جنيتك التي أعطيتها روح فى كل أمرأة تشبها بقدر أتساع عيناها تتسع أحلامها ، أكتب الشعر صادقاً ولا تسرقة فحين تكتبه حقاً سوف يجتذبها كما المغناطيس أعطي شعرك روحها فيستدل جسدها على التعويذة التي كتبت فتعيد لها روحها وتهتدي لشاعرها الذي يعرف كيف أن يجعلها ذاتها فقط كن أنت ولا تكذب لا تسرق ولا تبيع قلبك لدى كل عين واسعة بنيه كانت أو زرقاء ..

"لا تحنُّ إلى مواعيد الندى 
كُنْ واقعيَّاً كالسماء 
وانطلِقْ كالمُهْرِ في الدنيا 
وكُنْ مَنْ أَنت حيثَ تكون 
واحَملْ عبء قلبِكَ وَحْدَهُ"

تقعد بالعافية :)


الأربعاء، 17 سبتمبر 2014

كفر


ده ليل ولا نهار ..
مش يمكن نهار بس نهار إيــه ده إللي مافيهوش شمس !
مش كل نهار لازمله شمس ..
إحنا ليلهم نهارنا ونهارهم ليلنا ..


المكـان : كل حته
الزمـان : كل مرة

يمكن .. يمكن كــان وقتها ليل المعادي ونهار الأبلسه شغل شغل شغل
يمكن كـنا 2009 يـوم من أيام سبتمبر البارد شهر أبلسه يوم حر ويوم خريفي وسعات نسمات باردة تمر فيه ، الساعة قصدك الوقت كــان كل وقت .. أصل الليل كــله ليل مبتفرقش فيه السعات ولا عقارب الساعة ولا عقارب البني أدمين كله ضلمه مليان وحشه وبص على النجوم ..

آه بتسأل عليا ؟!
أنا أنا .. أنا مين ؟!
تفتكر هتفرق تقولك إسمي وهـي بتحكي عني .. طيب قوليله يا ستي بصوتي !!

أنــا أحـمــد شهاب عبدالودود حلو الثلاثي ولا تاخد الرباعي جرجس نخله آه تخيل جدي كـان ميسيحى بس جدى التاني أسلم أنـا بقا تقدر تقول لا ديني ..

آه إنت فاكرني هحكيلك مثلاً على جدي لما غير إسمه من صليب وبقا عبد للودود لأ خالص يمكن مرة تانية أكلمك إنه وقع فى حب سورة سمعها وهو بيشرب قصب وحس إنه إتندهله ، المهم خليك فيا يمكن أكون شبهك شوية ..

ليـا أسم تاني يمكن تعريف أكتر منه إسم : أنــا العاصي فى حضرة الرب .. أنــا النفور والعصيان وكلمة لأ، أنـــا لأ..
أنـــا العاشق لذاتي أنــا إللي جالي الأمر صريح بالسجود ، فأخترقت عيني الطين بينما الجميع فى سكينه السجود .. أنا إللي مسجدتش
زهقت من الرغي طيب أكملك .. أنـــا ســيــد العصيان المحروق بالرفض أنــا مش الشيطـان أنــا أبو الشياطين أنـا سيدكم أنــا إبــلــيــس ..
أحـمـد أو إبليس مش فارقة جـدي نبي جدي مسيحي جـدي ولي درويش مش فارقـة ...
كنت فاكر إن الأصول تفرق مفرقتش ، كنت فاكر إن الصدق بينجي منجاش ، كنت فاكر إن الأحلام لما أتخرج هتتلم وتبطل تتكاثر فى دماغي وقلبي وتتحقق لكن .. لا مبادئ نافعة ولا حق نافع ولا صدق ..
جربت كل المبادئ كل الأخلاق كل الصدق وكل الصوت العالي الرافض للظلم وذل البلد .. جربت كل الإيمان ودرت على كل الدروب بقيت راهب وشيخ وعاشق درويش .. الكفر كـان ملازي ولذتي وكـان كل خوفي ورعبي مبقاش أنا بحريتي إني أتنكر فــ شكل العابد القائم الساجد الذاكر أمام الناس وجوايا أشــهــد بالكفر مليون مرة لأ أنــا إبليس وإبليس مكفرش بيــك يارب أنــا كفرت بمخلوقاتك بالمبادئ بالقيم لفرط غيرتي عليك كفرت !! إبليس مسكين أكلت قلبه الغيرة من آدم وكأن آدم معصوم هأ آدم لما عصاك ساعدته على التوبه "فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه" أهو إنت إللي بعتله توبه سهله طب وأنا تاني بتخليني أبقا راضي بالحرق بس يبقا معايا فى القاع !!
يترى كـان آدم صحيح بيحبك ولا إكمنه من طينة ؟
مقدرتش أقول آه مقدرتش أسجـد أنا دايب من فرط عشقي ليك فأعرضت عنك .. الغيرة أكلت قلبي الدقات طالعه بنار إتحول قلبي من دقاته من نور لنار .. وبقيت مخلوق ناري !

أحكيلك إزاي كنت ملاك .. كنت طاوس وأصبحت أبليس المنحوس هأهأ
لذلك قررت أكون إبليس وأنــا مش قادر أكون حد غير ذنوبي إللي جوايا وكفري الباطن همحي مظهر عباداتي ليك إللي بيحمدني عليها الناس إلاك !! هكفر ظاهراً وباطناً هتفرق في إيه إذا كان الباطن نجس عمره ما هيصلح الباطن المشكلة .. المشكلة إني خايف والمشكلة إني بحبك !!

بقيت إبليس زي "محجوب عبدالدايم" "ليكن لي إسوة حسنة في إبليس .. الرمز الكامل للكـمال المطلق هو التمرد الحق .. والكبرياء الحق .. والطموح الحق .. والثورة على جميع المبادئ "

عـارف يا رب أنا بحبك لدرجة إني سعات أحس إني أنا وإنت واحد مش محتاج أرفع راسي للسما وأبصلها عشان أدعيلك سعات كتير أنسى إنى أحمد المسلم وأفتكر جدي أروح الكنيسة أولع شمعة وجنب العدرا أبكي ، وكتير كنت أندم أروح مسجد السلطان حسن أسلم عليك فى المسجد نفس السلام إللي سلمته عليك فى الكنيسة ..
نفس البكاء نفس الدموع من نفس العين إيه إللي فرق رسول ورسول دين ودين ورب واحــد ..

طب ما حضرتك قولت إنك مش هتعمل حاجة بعذابي أحسن أو أسيئ عليا طـب ما تقربني منك !

نفسي أثبت للحاجة الصادقة الوحيدة إللي جوايا إني صح إنك موجود بالرغم من كل شروري من كل جحودي وكُفري ..

يمكن إبليس له فرص إنه يتوب ويرجع يمكن الكبر إللي منع إبليس يحل مكانه تواضع والعشق إللي لوثته الغيرة التي تجعله مُحب وليس مع من أحب تحل محله الثقه والإيمان ..
يمكن زي ما علم آدم الأسماء يعلمني الأسرار فيه أمل لأبليس ينقذ بني البشر من المأزق إللي وقعنا فيه ويسجد ويطيع ويبدل النفور بالقبول والمعاصي بالطاعات وال لأ بال نعم !!

ـــــــــــ
مش مهم كفاني تفكير ربنا بيدي أهله سُـكر طويل اللذة الحمد لله على نعمه السُكر البشري صحيح مش طويل اللذة وبيعمل ترجيع على الصبح ودوخة بس بيسكت الأبلسه إللي في دماغي وبيقضي على الشيخ أحمد وأبونا جرجس والسيد صاحب المبادئ فينك يــا "أمل يدنقل " : "المجد للشيطان الأول الذي قال لأ في وجه من قالوا نعم "
برنس والبرانيس قليلُ هأهأ

العيال ولاد الق*بة إتأخروا ليه الساعة بقت إتنين يا ولاد الحمير ...

*المكان المظلم المقدس في ليل سبتمبر الكئيب مودرن أكادمي المعادي*

أحـمـد : ياض يا عمر يا بن ال*** إتأخرت عليا ليه إحنا أوساخ صحيح بس المواعيد لازم تكون مزبوطة هيرمونا فى جهنم بالديقية يا روح أمك

عمر : على مجبتلك التعميرة يا معلم الدماغ العالية الواد إبن الكلب إبراهيم خلاها حراقة علينا

أحمد : فكك أنا دماغي مهرية رزع أسأله وعايز أتسلطن مفوقش .. فين العيال ولاد ال***

عمر : بعونا وطلعوا الساحل يظبطوا من إمبارح

أحمد : ولاد **** بصحيح ، ده أنا مربي الخُبس دول على إيدي فين أيام الجلاليب البيضا والسبح والمبادئ والأخلاق .. ذلك يوم اللعنة يوم ينسى الشياطين أباهم هأهأهأ

عمر : أحسنت التربية يا كبير .. عايز أقولك ليلتهم فيها نسوان يا أبو الأبلسه

أحمد : فاكر الواد خالد إبن ال*** الواد كان بيقول أعمل أي حاجة إلا النسوان أول ما أخد القفا المحترم جالي قالي إلحقني يا أبونا .. وإديت الخبيث للخبيثة .. أنا إللي بوفق الخُبث مع الخبائس قاعد من غير شيطانه ..
تخيل ياض يا عمر لما نار تبقا قاعدة على نار ،بس إنتً لسه فيك خير للأسف لسه مكتملتش فيك عروق الأبلسه يا حمار لو منك كان زماني معاهم .

عمر : ولع وإدعيلي أتوب عنك ! وأطرش عن زن أمك ..

أحمد : - ينفخ الدخان فى وش عمر ويشرب مما يسكره – فكرك هتكون مستريح عارف الفرق إيه ؟

عمر : إيه

أحمد : بتعبد من الظاهر ومن الباطن شغال حرارة حنين لكل نفس من الجنة الدخانية والبيرة .. طب لو توبت عن كل دول تتوب عن الخبائث إزاي ؟ دي الواحدة منهم لو لابسه إسود وشبه الخيمة بنات الملاعين بنشوفهم مألوظين .. عارف يا عمر أنا خايف أكون إبليس بجد !

عمر : طول ما إنت خايف يبقا مش إنت .. إنت خايف من ربنا .. إلا قولي تفتكر إبليس مع كل بجاحته دي بيخاف من ربنا ؟

أحمد : أنـا مش خايف من ربنا أنا بحبه نفسي أتكلم معاه أسمعه أبطل هروب منه أو عند معاه بالمعاصي عارف أنا ولا يفرق معايا أبطل الهباب إللي بعمله ده لكن نظره واحده منه ...
ولعلمك إبليس خايف مرعوب .. عارف ليه ؟ لو مكنش مرعوب مكنش غوانا نتحرق معاه عايز ونس إبن الملعونة ...

عمر : ميتوبش ويحل علينا كل ده ونرجع للجنه ونشهيص مع الحور

أحمد : حتى لو تاب .. ماهي نفوسنا بنت الوس** موجودة نفس مش أمارة بالسوء هي أهل السوء كله على أصول طب أنا عندي إبليس يفضل يغويني بس نفسي هي إللي تتوب ..

عمر : عارف يا أحمد أنا عايز أتوب زي الواد سعد .. حاله إتغير كان من سنة بس معانا لحد ما البت إللي بيحبها إتجوزت بدل ما يمشي في سكة خالد .. كأنه الحب الحقيقي بيخرم قلبك ويفتح سبيل من كل كسرة على الحب الأشد صدق وأشد عشق .. كنت معاه فى الشارع لو تشوفه وهو بيكلم ربنا تتفزع من جرأته صحيح أنا إبن ستين كلب بس أخاف أتكلم مع ربنا كده ..
بيكلمه وبيقوله : "ندهتلي وخدتها مني عشان تقربني ليك هلبي الندا" ، مشينا لحد الإمام وركبنا للسيدة عيشة عايزين نروح منها للمنيل قالي هنط فى النيل من قدام سينما فاتن حمامة قال إيه هيطهر ..
بس لما نزل السيدة عيشة فضل متنح فى نور المأذنة الأخضر ومبيقولش غير: "عنيا عنيا إنتِ تؤموريني يا ماما" ، وأنا أقوله أمك فى البيت جنب أبوك ..
مشي للمسجد زي النايم وأنادي عليه وأقوله إحنا أنجاس وبوقنا نجس وقلبنا نجس .. ودخل هو وأنا محروم كنت مرعوب ربنا ياخدني وأنا داخل بعند معاه وأنا نجس جوه بيت من بيوته .. سعد من أهل السعد يا أحــمــد أبويا كان دايماً يقولي كل واحد له نصيب من إسمه ..
سعد نجا وإتسعد وإتصلح حاله الدموع غسلته أكتر ما الوضوء غسله ..
عايز أتوب يا أحمد

أحمـد : يعني أستنى أنجرح طب ما إنجرحت مية مرة إديني ولو فرصة واحدة إفتح لي باب واحد أطل عليه منك !
طب أنا إسمي أحمد مخادتش من إسمي نصيبي ليه ؟ إحنا إحنا نظرة واحدة بس هي إللي تحيينا وربنا كريم بس كأنه بعد عنا وقرفان من صوتنا ومن معصينا ..

عارف ياض يا عمر إمتى بحس إني حقير أوي ؟

عمر : إمتى يا حج جرجس ؟

أحمد : لما بدخل الحمام "فضلاتي" ، شوف أد إيه أنا حقير وبعصي ربنا عن عمد وبقوله أيوه أنا أقاصد أعصيك لأ وعندي أمل إنه ينجيني ؟؟
وكل ما أفتكر إني بتكبر على خلق الله وأرفع مناخيري وأرد بقرف وسعات مردش خالص أفتكر نفسي وأنا في عرض الإسهـال وبطني هتنفجر !!
قد إيه أنا حقير !! وبدعي حتى مقام إبليس يمكن يكون أخير ..

عمر : أنا فاهمك أنا كمان بستحقر نفسي أوي لما بكون مع نسوان !!
هو ربنا موجود صحيح ولا إحنا إللي كنا محتاجين وجوده فخلقنا الدين ؟

أحمد : لأ يا عمر متقولش كده أنا متأكد من وجود ربنا في جوايا إحساس مبيكذبش سعات .. سعات بحس بروحي برغم من الوساخة إللي بنشربها والشفايف إللي بندوسها والكذب والخيانات وليالي التوهان بسمعها بتناديلي أتوب وأرجعله !! أنا واثق لو حتى كل الأديان مش صحيحه ربنا موجود بحس بيه فى كل كنيسه وكل مسجد ..
إبليس عارف إن ربنا موجود بس قبل ما يكفر الناس بيقولهم أنا مليش دعوة ..
يمكن ربنا يقبل توبتنا يمكن شايف المسجد إللي جنب الأكاديمية ده كل مرة أقول !! المرة دي هخلص قعدتي الوسخة معاكو وأروحله ما تيجي نجرب هنخسر إيه كـده كـده خسرانين ..

عمر : يمكن بس خليها بكرة نكون مستحميين وفايقين

أحمـد : بكرة حلو ..

ــــــــــــــــــــــ
كل يوم بيبقا بكرة .. وبكرة مبيجيش بكرة .. بكرة بيجي لما تقوم دلوقتي .

16-8-2013

الخميس، 4 سبتمبر 2014

قواعد ..


القاعدة الأولى : أحب والديك ولا تصدقهم فى حديثهم عن ذواتهم !!

القاعدة الثانية : تجنب ذاتك أكثر من تجنبك للشيطان

القاعدة الثالة : ذكر أسم الله هائماً بالموسيقى 

القاعدة الرابعة : أن تكون ذاتك بعيوبك أفضل من إدعاء كونك شخص آخر أفضل ..

القاعدة الخامسة : تجاهل القواعد السابقة .. لا توجد قواعد طلما صح فؤادك .. فأمشي بدون قواعد وسوف يظهر لك الطريق من العدم 

القواعد تتغير على الطريق .. الفقد يغير القواعد .. الحب .. الموت .. الإنتصار .. الهزائم .. الصعود البطيء .. والهبوط السريع ..
القواعد تكتسب على الطريق .. فقط يبدأ الطريق من قلبك وينتهي إلى السماء .. فأنطلق وبقدر إيمانك سيضاء لك الطريق .. ويظهر من العدم .. 


الاثنين، 25 أغسطس 2014

تسمحيلي بالرقصه دي

شايفة نفسها ..
بتكون قاعدة فى حفلة أو مش عارفة يمكن ده يخت فى النيل ،لابسه فستان حلو فضي أو يمكن بني ؟ .. وشعرها بيطير وبتكون عادي وسط أهلها فبيجي حد بقولها "تسمحيلي بالرقصة دي" ..
بتقوم بكل سحر وكأنها سندرلا وفى تراب ماسي بيزغلل وينور بيطير من ديل فستانها ..

ررررررن المنبة البايخ بيضرب فى نفس التوقت من كل سنه .. يوم ميلادها ولسه محدش قالها "تسمحي لي بالرقصة دي" ولا خد إديها وبدأت رقص معاه ..
حلم من تانية إبتدائي للسنة التلاتين بيتكرر ..
رررررررن خلاص إهدا ياعم المنبة !!

مش هتنازل عن الوقوع فى حب الرجل إللي بيطلب إيدي للرقص ، إللي بيسيب كل الطاولات بكل الفاتنات الجالسات عليها ليختار يدي للرقص ..

أنتظر كثيراً فى كل الحفلات .. السهرات .. أتلفت .. لعلني أسمعها "تسمحيلي بالرقصة دي يا مودمزيل" ، تأثرت كثيراً بأفلام أنور وجدي ، وزير النساء يوسف وهبي ومقبل يد العذروات الفاتنات عمر الشريف .. حين كنت صغيرة تخيلت يدي دائماً تطلب للرقص من أحدهم .. لكنه المنبه يضرب لسنه أخرى تمر دون أن أسمعها .. رررررررن
تخبرني نفسي : أستيقظي لن تطلب يدك للرقص ..
أصيح فى نفسي لماذا ؟!
تخبرني : لأنه لم تعد الرجال ترقص ، والموسيقى لم تعد رقيقة الموسيقى تدق للحرب ..
أخبر نفسي : لن أتخلى عن الرجل الذي يكون لقائي الأول به فى ساحة الرقص ، لاحاجة لنا بالكلام ، يخبرونا أن الرجل الذي يرقص ليس متطلب .. حين نغضب ويعلى صراخنا سوف يترك جسده يخبرني بأسفه .. يأتي بقوة يمسك يدي ونرقص فى غضب ، وحين فرحه الشديد ربما نكون بأحد البازارات الأثرية ونستمع لصوت عتيق من الجراما فون ويمسك يدي ويراقصني ..
أخبروني أن الرجال حين يتزوجن محبوباتهن ينسون أن يمسكن بأيديهن .. أريد الزواج من الرجل الذي يطلب يدي للرقص لأنه أبداً لن يتركها ..
تخبرني نفسي : هو إنتِ أصلاً بتعرفي ترقصي ؟ لأ .. يبقا عمرك ما هتقبليه ..
بتقفل المنبه وتكمل نوم .

السبت، 23 أغسطس 2014

الرؤيا التاسعة والعشرين ..



قرع طبول إستعداداً لمواجهة ما .. دخان يتصاعد حرارة عالية من جهة صوت الطبول .. على الجهة المقابلة أصوات ناي متداخلة نور شفاف متلألأ يُرى من بين السُحُب .. لا أرى الفرقتان السُحُب كثيفة والصوت يقترب ..
إنها معركة فى السماء ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أفتني يا سيدي يومياً يجتمع لي الملائكة صفوفاً صفوفاً ألوفاً ألوفاً ، يتنزلون فوق سُحُب بيض .. تصدر عن رفات أجنحتهم رذاذ لطيف من تراب ماسي ويتصاعد منهم نور شفاف متلألأ ، ألوان كثيرة وأجنحة ربعاية وخماسية ، وكأن الملائكة هم من تصدر عنهم أشعة "قوس قزح" بعد تطهير الأرض بماء السماء ..
وفى تنزل الملائكة فوق أرض السٌحٌب التى نحن عليها يصدر عنهم أصوات ناي متداخلة ..
الملائكة ليسوا بالجمال الذي تتخيله منهم ذوي الملامح الغاضبة والعابسة ولكن نور الله بهم واضح حتى تكاد تذوب لنظره أحد أولائك الملائكة الغضبى العابسين الغالب عليهم اللون الأخضر ..
وعلى الجهة المقابلة يا سيدي تجتمع الشياطين صفوفاً صفوفاً ألوفاً ألوفاً ، تذوب من حرارة أقدامهم السٌحٌب ، عيونهم كاملة السواد خالية من إنعكاس الضي وكأنهم عمياناً ، أنفاسهم تزمجر ، لكن العجيب ياسيدي إنهم ليسوا قبيحي الخلقة كما نتخيل وكما حدثونا عن قرونهم ، نسائهم لهن العجب لكن سواد عيونهم الأعمى يثير الرعب فيك ، ليسوا سود كما تخيلت ألوانهم كثيرة لكنها داكنة غاضبة ألوانم خاليه من الزمرد خالية من صفات التقديس ،فكل من نُزع منه التقديس تحول لونه من الأخضر إلى البني الداكن ويستمر فى الإضمحلال كورقة شجر زابلة ، تصدر عنهم حرارة عالية ، صخب وصوت طبول تقرع فى غضب وإنتصار ويتصاعد منهم دخان ساخن يجعل من الجهة التي يقفون بها ظلام ..
هكذا يومياً يجتمع لي الليل والنهار ،وأنا فى الوسط بين الناي والطبل، بين النور والنار ،بين الحب والغيرة ،بين الملائكة والشياطين ..
والإله الكامل مُحتجب فوق الفوق يصلني منه المرسال "إختر لك جانب" ..

أختر من ثار من  الشياطين وتكون بجانبهم ،تقف بجوار أباهم الذي ثار على الرب غيرة والغيرة دليل على أنه عشق الإله ولم يتحمل بني جنسك آدم وزوجه ، لم يطاوعه جسده الملائكي على السجود لك ، وتبدلت دقات قلبه التي هي من نور إلى نار ، فحالت خلقته إلى نار .. هكذا هي الغيرة تصدر دائماً حرارة تجعلك عاشق لكن دون تواجد مع المحبوب .. هكذا يحدثني مرسال الرب عن الشياطين الثائرون ضد إختيار الإله وليس حكمه .. ثائرون حباً وشوقاً وإحتراقاً ..
ثائرون غيرة وحقداً ..
لكني أقف أحدث المرسال العظيم نعم يا سيدي هو جبريل .. أخبره أليس الشياطين أيضاً شجعان مجاهرون بالمحبة ، وبني جنسك من الملائكة أيها المرسال ألم تصيبهم غيره وقتيه حتى أخبرهم الرب بأني أعلم مالا تعلمون فكانوا أول الساجدين والغيرة كانت أيها المرسال من علم الأسماء ، وقد عُلم إبليس ما عُلم حين كان كبير الملائكة وسميتموه بــ "عزازيل" إلى هذه الدرجة علم الأسماء بكل ما تعلمه إبليس علم الأسماء جعله يكفر عشقاً .. حب الإله تقوم من أجله الحروب ، وتُخلقُ من أجله جهنم للتطهير ، أول خطيئة كانت الغيرة ..
حسناً ألا يمكن يا جبريل أن أتحدث مع إبليس لعلي أنقذنا جميعاً من هذه الحرب وأنجو بذاتي من الأختيار بين صف بني النور وبنو النار أرجوك أين يقبع إبليس ؟!
- إنه خلف أبنائه يبكي .. إنه حاول التوبه والعوده لكنه أصبح من المنذرين وأصبح وعد الإله حقاً .. وكانت محاوله واحدة للتوبة أزادت من سخطه حين لم يظن أنه أختبار لدى أول توبه بأن تغلق السموات بوجهه القبيح .. ولم يكن قط قبيح الخلقة لكنها غيره قلبه ظهرت على وجهه أصبح مشوهاً ، خبيث وزوجاته من الخبائث .. فإزداد كفراً فحينها عاد وجعل صاحب الحوت ينسى ، وكشفت بلقيس عن ساقيها وقبل ذلك كله علم قابيل الغيرة فقتل أخوه وكانت ثاني خطيئة بعد الغيرة هي القتل .. وحتى إن ذهبت يابن آدم إليه تحدثه حباً فى الرب عُد ساجداً عُد تائباً وعاد معك .. فلا تنس نفسك إن توقفت الشياطين عن الهمس لها هي لن تتوقف .. نفسك هي الشر الكامن بداخلك وما إبليس سوى عاشق كفر غيرتاً .. إختر بين النور أو النار الإنتظار طال ..
- أختار من الثائرون عشقاً أم الملائكة الوديعة المطيعة التى تحب ولا تسأل كيف أختار بين عاشقين ؟!


أفتني يا سيدي فى الرؤيا التاسعة والعشرون فقد كان قبلها ثمانية وعشرون رؤيا ترحال ما بين رؤيا نفسي تحدث نفسي وبين الجنان وأنهارها وجهنم المطهرة بوديانها من اللهيب ولم أرى لك وجود ولا ظلاً يا سيدي ألست شيخي ومعلمي كيف لا أرى لك ظلاً؟ بتسعة وعشرون رؤيا تحدثني فيها الدواب والطير وحتى وصلت مكاني هذا بين السحاب فى أرض المعركة بين الناي والطبل أوصلتني الجبال ، كيف لم أراك وقد مللت من القول أنك معلمي .. لن أصبر إلى الرؤيا الثلاثون يا سيدي فلن أستطع معك صبراً بعد الأن .. فقط ليحتدم العاشقون مع العاشقون فقد كان هناك سلماً إلى فوق الفوق كان خفياً عن المرسال وعن الفرقتان سوف أرتقى السُلم وأدع الإختيار ..


الأربعاء، 20 أغسطس 2014

في ظل الشاعرات

فلتكتبي الشعر

إرتقي بذاتك وبمحبتك .. كوني شاعرة

فالشاعرات يصعب خداعهن حباً ، الشاعرات يحببن الرجال الذين ينظمون حبهن بين السطور ..
يحببن الرجل الذي يجعل من أبشع صفاتهن حسناً ودلالاً مشتهى ..
يعرف كيف يكتبهن بين القوافي .. لا يبتذل فى الحب ولا يعرف حبه تكراراً ..
كـوني شاعرة ..
فالشاعرات يكتشفن الكذبات .. الشاعرات يعرفن مخابئ العيون .. ويعرفن كيف يبتسمن بدهاء من فرط الإصرار .. يبتسمن وعيونهن ثابته فى عيني الكاذب وبلا حاجة للنطق تقول عيني الشاعرة أكمل وماذا بعد !!
الشاعرات يحببن الشعراء ولا يتزوجن منهم ..
الشاعرات لا يليق بهن سوى حب عظيم .. يُكتب ولا يعاش ..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قال : حدثيني عن الشاعرات
قلت : هن يرون سوءاتك ويضحكن .. يعرفن ما أتعب قلبك وما جعلك تبذل ذاتك .. ترى عيونهن مالا تراه أنت ..
قال : ماذا إن أحبتني واحدة ؟!
قلت : الشاعرات أشباه آلهه والآلهه لا تعشق .. الحب نقصان لدى بعضهن وهن مكتملات .. وإن عشقت فصدقني لن تعشق منتقص ..
وعشق الشاعرات إختلاء بمن أحبت فى نعيم من الخيال .. الشاعرات لا يجتمعن مع أحبتهم ..
الشاعرات يجب تصنيفهن مع من إكتملن من النـســاء ..

قال : كيف أصبحتي شاعرة؟!
قلت : كلما جربني أحدهم للحب فشلت ، فأنتهجت نهج الشاعرات للحب وأصبحت أمتدح جبران ودرويش وكنفاني ..
قال : أهكذا أكتفيتي من الحب ؟!
قلت : الخيال يذيب كل شاعر وكاتب ومناضل من أولائك الرجال ويفصل لي حبيباً مكتملاً أهيم به فأنظم الشعر لأجله ، ثم ألتزم العزله وإن خرجت منها فقط للأمسيات الشعرية ألقي أشعاري وأهرب من عيون الرجال من الإعجاب من الحب ، خوفاً من أن يقول أحبت منتقصاً وقعت إلهة فى حب بشري منتقص ونظمت الشعر لأجله فيضيع شعري هبائاً !
قال : لكنك لست هيباتيا ولا غاده السمان ولامي زيادة  .. بالشعر لازلتي مبتدئه
قلت : لكن قلبي قلب شاعرة ولا أعرف للحب إكتمالاً سوى بين السطور ، وكلما فشلت فى حباً ما لا أعرف مدى ما بداخلي سوى أن أقول " أريد أن أكتب شعراً" بإصرار وأنا لا أعرف كيف أكتبه لكني أريد حقاً أن أكتب الشعر ..

مبتدئه لكن الشعر هو سبيلي للإرتقاء للإكتمال لأبلغ ذروة المحبة دون حبيب أو إبتذال فى الحب .

الأحد، 13 يوليو 2014

إهـــربـــــي


 
نفس الهمسات القديمة تعود .. إركضي .. إتركي كل شئ إخلعي عنكِ جسدك .. إهربي .. هذا ليس منزلكِ ليست تلك ديارك ولا وطنكِ .. هؤلاء ليسوا أهلكِ ، ربما ينتمي لهم جسدك .. لكنك تعلمين تلك الأجنحة المكبوتة التى أنقضت ظهرك حِمل ثقيل تعلم أن إنتمائك إلى السماء .. التحليق .. القمر .. نسمات الرياح ..



……



منذ الصغر أشعر إنني غريبة وسط هؤلاء ، لستُ بمنزلي ، تلك الجدران تخنقني ليست تلك جُدران منزلي حيث أن ليس لمنزلي الحقيقي جدران ، الروائح الأصوات الأضواء ليست لمنزلي ..



دائماً أشعر إنني على قيد السفر ، دائمة الترحال .. رحالة بين السنوات أبحث عن ذلك المكان الأمن ، حيث يد أمي بين خُصلات شعري تمر برفق ، أحضان أبي التى حُرمت ، إخوتي كُثر ذوي إبتسمات وليست كسرات ..

هناك حيث السماء .. ذلك المكان الذي إعتدت أن أسكن ولست أدري لما طُردتُ وحبستُ بذلك الجسد المهترئ ومُنعت أجنحتى من التحليق ..

كأنني طير فقد جناحيه وراح يسقط أرضاً ، ولأنه خاف من الطيران ظل يهوى وتتخطفة الريح وحين إرتطم .. إرتطم بذلك الجسد وعوقب بالحبس لأن التحليق أفزعه خاف من حافه السقوط ، فسقط ..

وبعد الحبس وإختفاء الجناحان ظلت بذرة مشوهة لآثارهما ، ظللت حبيسة جسد بداخل رحم ، رحم من الرحمة ظننت إنه ليس رحيماً على الإطلق حتى تم إخراجي .. تصرخ أم جسدي .. وأصرخ روحاً فلا يخرج لي منطق لا منطق غير ذلك الصوت الصارخ المتحشرج !!

أليس هناك من يفقه صراخي ، فقدتُ أجنحتي ولدت عاريه مني ، من أجنحتي إني حبيسة ، إفتحوا أبواب الجسد كيف المخرج ، إقتلوا الجسد أحلق من جديد دون فزع !!

يهللون يفرحون أب وأم صنيعهم طفلة يظنون أنها بذلك الأسم ملكاً لهم .. طائعة لهم .. وهي ليست منتمية لهم .. موطنها السماء .. لكنه ترحال لا يجب أن أعصيه فزعت من التحليق فعوقبت حبساً حتى أن أتخلص من خوفي ثم يتحقق الهرب .. الجسد يطيع هؤلاء ولكن عيني المدخل الحقيقي لي دائمة النظرإلى السماء موطني ..

هممتُ طوال ترحالي بأن أواري سوءاتي فكسوتني كذباً ، مكراً ، فظل الخوف ، فأدعيت إنني شخص آخر ..



تزيدني غربتي ها هنا كسرة وتثقل من حمل أجنحتي ، أنظر إلى مسقط رأسي السماء حيث أجد فى مائها من السحب إنعكاساً لصورتي وتكويني الحقيقي فتظهر أجنحتي خلفي محلقة ..

أنتظر .. أنتظر بشدة أن تعود أجنحتي وأحلق عائده إلى منزلي .. سنوات من المشي متى التحليق ؟!

أفتقد ملمس القمر برودته ، تلك الأنفاس الصافية والهدوء الساكن لديه ..

لطلما كان صديقي الأقرب شفافه ذو أجنحه كنت أو بشراً ، قريب حد اللمس كان أو بعيداً حد النظر أصبح ..
دوماً القمر صديقي المقرب .. أرسل لي ذات وحدة عصيبة لدى غربتي شهاباً تمنيت لدى الشهاب حينها التحليق الهرب فرد أجنحتي والتحليق الأرتفاع عدم العودة ..



كلما ضاقت عليَّ جدران الأرض ،أقف رغم الخوف -الذي لم يقل- على أسوار الشرفة ، أهم بأن ألقي نفسي فى شجاعة عصفور يتعلم التحليق ، فتنطلق أجنحتي ألمسهما حقاً ، أراني أسقط كفراشة منخنقة وسط دخان أبيض كثيف .. فيكون السقوط هو عين الإرتفاع والعلو .. وإذ بي أحلق بعيداً ..
ولأهمش الخوف رحت أتخذها قاعدة لمنع الفزع "يجب أن أسقط كي أرتفع"



إن نسيت ما مضى لترحالي الطويل  فإن إحساسي بإنني أنتمي إلى السماء لا تخف حدته يوماً ، غربتي هاهنا تأكد أنك موطني لما عُقبت بالحبس فى جاذبية أرض لجسد مزقة حبك الذي هو أخر سُبلي إليك .. إلى السماء ؟!



يهمس الصوت دائم الهمس بجوار أذني أشعر بدفئ الهمسات وبرذاذ الكلمات " إهــــــربــــي" إفردي جنحاتك وطيري ..

إنتشلني مــد يداك أو إبعث لي مرسالك الذي وعدتني به رأيته شممته لمسته عبدك .. عبدالرحمن ذلك الكائن بديع الخلقه حصان له منطقي ، ولساني يحدثني يقف خلف "شرفتي" .. أتحسس اللؤلؤات بجناحيه .. أقف على حافة الشرفة .. يحدثني آلا تخافي .. الأن سوف تعودين إليكِ إلى موطنك .. يسمح لي أن أتمسك به أحتضنه ، يحلق بعيداً بعيداً .. قلبي يرتجف لازلت أخاف .. فأهوى .. لأجدني نائمة وإنها ليست سوى أحلام بشر .. لجسد مهترئ مزقة العشق .. وأتعبه الترحال ..

فقط أستمع إلى الهامس مجدداً يومياً بأن " إهـــــربـــــي" ..



عايزة أروح البيت إنتشلني .

الثلاثاء، 1 يوليو 2014

...... 2




-قال : فى المحبة أسرفتي حتى أبتذلتي !

-قلت : وما أدراك بما يفعل بنا الفقد ؟ ماذا فقدت قبل أن أفقدك ؟ أتعرف أي شئ عن الشوق .. الوحشة .. التمزيق .. التوحد فى شخص رحل .. مناجاته .. كتابة رسائل تعلم جيداً أن ليس لها عنوان ترسل عليه .. حتى إن وجُد العنوان لن تُقرأ ..أتعرف أي شئ عن الندم على الكلمات التي لم تقال ؟! نعم أسرفت

-قال : بذلتي أكثر من نفسك !

-قلت : كنت بي غيرتني جعلتني آرى روحي بك ورحلت .. عرفتني بك على ذاتي لما رأيت بك من روح الله .. ثم رحلت وفقدتك وأفتقدت الله وأضعت ذاتي مني .. نعم بذلت نفسي .. لأني لا أعرفها فقدتها !! لما لا أبذل شئ لا أعرفه؟!

بذلت نفسي فى الحب .. أدور بقلبي على حانات العشق وفى الحب أصبحت عربيدة مسرفة .. أحببتهم جميعاً .. أخبرتهم جميعاً .. خوفاً من فقدهم مثلما فقدتك .. بذلت نفسي حباً بجوارهم .. ففقدتهم جميعاً ..

لذلك أصبحت "أحبك .. أوحشتني" مبتذلة غير محسوسة لا تحرك القلب كما كانت .. من كثرة ما قيلت ..

أنتَ المخطئ فلما العتاب إرحل فلم أعد أبالي حتى لك !

-قال : أحبي كما تشائين لكنك أضعتيني مرتين !

-قلت : مرة أنت متَ وألمتني .. والثانية كان الألم موجب قتلك .. وفى المرتين لم يصيبك الألم أنا فقط من تألمت !!

لما تحدثني دوماً حين أخطائي ؟ آلا يخطر ببالك أن تحدثني حين ألمي .. أن تقتسم فرحي المنقوص معك .. بكائي لديك حين أُظلم .. أن تضمني حين الخوف ..

لم أعد أصدق أنك كنت هنا يوماً حقاً ملموساً !! كنت مثلهم وعدت بعدم الرحيل ، ورحلت بلا رجعة ..

تعلم أكرهك لكثرة ما أحبك .. لكثرة ما أشتاق إليك أكرهك ..

عبثاً أحاول تجبير المكسورين .. منع الألام عن الأحبة .. بالمرصاد لكل ظالم ، لكل ألم .. إن منعت تألمت أنا .. وإن لم أمنع تألمت أيضاً ..

لدي وحشة من الخلق من الناس ، أريد فقط أن أختبئ فى ظلك كما عودتني .. ظلك فقط أمان .. فماذا عن ظهرك إن يدي تشبثت بك ؟! : )

-قال : أخبرتكِ مراراً أنتِ شمساَ والشمس لا تغيب وإن أوجعوكي بظلم ألسنتهم وكذب عيونهم فقط لا تغيبي أحرقيهم لكن لا تمنعي الأنوار الأشعة الحارقة لهم وللمحبين أنوار .. إن منعتي قتلتيهم ومُتي ، وتعودي لدي تشتكي !

كثيراً منعناها .. كثيراً خرصنا عنها أمتنعنا .. أعتكفنا لدى القلم والورقات الصفراء الصغيرة وإلتزمنا الصمت .. لكن الموت يغير كل شئ .. أحـبـكِ

-قلت : لم أعـد أشعر بأي شئ ولا أصدق ضبابيتك ، أصبحت شبح لا أكثر .. ما الفائدة منها الأن ؟!

أظنه حان الوقت لأخبرك إني أحبك لتبتعد وترحل .. ولن أشكو لك من الأن .. فقط أرحل .. أرقد فى سلام وأتركني تائهة هنا أبحث عنك بين الجفون .. فى إشراق البسمات .. فى العناق .. فى الأفق ..

ماذا وراء الأفق أليس هذا سؤالك ؟! .. : ) 

الثلاثاء، 24 يونيو 2014

زوجة رجل يأتيه الوحي ..

وقع فى القلب ما وقع .. والوحي أول ما يقع لا محل له إلا القلب ..
أحببت رجل قبل أن يأتيه الوحي .. وأحببته بالرغم من أنه بدأ يأتيه الوحي ..

قبل أن يأتيه الوحي .. كان يأتي لمنزل أبي عيناه لا تبتعد عن الأرض .. لكن إن نظر فإنه يصيب بنظرته القلب .. وكأنه هو القلب متحكم بضخ الدم بالنبضات .. بسريان الروح بالجسد .. نظره خاليه من فكر الجسد .. نظرة قصيرة بعدد ثانيتين تظنها سهواً .. لكنها بعدد السنين .. تلك النظرة التي يقف معها القدر .. يقف معها الزمان .. إنها لحظة إلتقاء الروح بنفسها التي حبست فى جسدين ..

فى المحبة ليس هناك خوف إلا إنني أخاف من أن أفقده .. أحببته ولم أتسائل من منا سابق فى حبه .. 
فى نظرتنا المطولة واقف بيننا الزمان ..

توقفت زياراته لنا .. يتحدث أهل القرى عن عزلته الطويلة أقترب من الأربعين يوماً بين أشجار الغاب .. حدثونا بعض الرحالة أنهم وجدوه يحدث الغزال ينظر له بين عينيه وكأن الغزال إنسان يعرف ما يقول متفهم ليس بحاجة للمنطق حتى يقول ما يفهم ..

وقفوا بالجوار يسألوه إن كان بحاجة إلى المساعدة .. لم يجيب حتى ظنوه شبحاً لم يحرك ساكناً لا هو ولا الغزال ..
يعتكف ليلاً على حصيرته مخاطباً للقمر ناظراً للسماء .. ملئ عينيه قمر .. 

خرج بعد أربعين يوماً ليس فقط نحيلاً وليس فقط مصاب بتلك السمرة التى أثارت فى نفسي أن تضم يدي يداه كي أشعر دفئ سمرتها ..
خرج يحدثنا عن إنه أتاه الوحي .. شئ لم نسمع عنه من قبل .. يحدثنا عن شخص ينظر إلينا من نوافذ السماء يراقب الخير والحق والعدل فينا يأمرنا بالحب .. يضحك الناس .. أبكي أنا .. يلقبونه بالمجنون .. ألقبه بالحبيب .. 
يقيني بحبه ثابت أحبه حد إنني قد أدعمه فيما يدعي بدون علم أو إيمان لأني أحبه ويقيني بما رأيت في عينيه إنه هو الأخر محب ..

يخرج يومياً هو و الغزال صديقه وعصاه ناظراً متبسماً للسماء وتشرق الشمس من ثغره .. لم أستمع لما يقول منه أستمع من أفواه الساخرين الضاحكين .. أصم أذني أبتعد .. وأنظر علني أجد من يراني فى السماء ترى أيعرف إنني أحب رسوله ؟!

وقبل أن يطلب إيماني .. طلبني أن أكون زوجته أكون زوجه رجل يأتيه الوحي !!
أحبه لكن هل فكرت يوماً ما عبئ امرأة زوجها رجل يأتيه الوحي .. ملائكة تتنزل فى بيتها .. شرود زوجها كثيراً .. أن تظن أنه مخاطباً لنفسه بينما يخبرك أنه يحدث شخص آخر بالجوار .. أن يصرخ بأن أبتعدي لقد صدمتي قدم أحد المريدين من الجان .. ما الجان ؟! .. أن يستيقظ ليلاً يركد ليوقظ أحد أبنائه لأمر ما ، لوحي ما .. أن يتركنا لإعتزال أو خلوة بين الجبال أو أمام بحر أو فى الغاب .. أن أشتاقه فيخبرني بإنه صائم عن الجسد وعاكف لدى الروح .. أن أقلق من بطش قوم أُمر بالدعوة فيهم فيخبرني ألا أخاف ويراودي إحساس بإنني سوف أفقده لن أراه ولن أرى عيناه ولا دفئ جسده .. كل ذلك لأني زوجة رجل يأتيه الوحي !!

دعك من هذا كله ..
الحب إيمان ، وأنا لا أعرف كيف أؤمن بما يدعوا ، إن أنا آمنت وصدقت .. مطلوب من زوجة رجل يأتيه الوحي أن تدفع عنه أذى الناس .. ألسنتهم عيونهم سخرياتهم .. 
بالتأكيد سوف يصيبني شك دوماً فى الإيمان ربما شك فى زوجي كيف أدفع ذلك من الظهور فى عيني صوتي حركتي .. الحب دفع السوء .. الحب شجاعة .. أأملك تلك الشجاعة لمواجه جاراتي من النساء الخبيثات ؟ .. لمواجه أعين المارة فى السوق إنها زوجة المجنون الذي يأتيه الوحي ..

فقلت له : حدثني عن البصير الناظر إلينا من نوافذ السماء 
قال : محبه
قلت : ماذا أخبرك ؟
قال : إن إحتجبت فمحبتك لي تظهرني فى كل شئ .. وبكل ما ومن تحب أظهر لك ..
قلت : كيف ذلك ؟
قال : أراه فيكي .. 
قلت : رأيت إنعكاسي فى عينيك .. كما إنني أرى شيئاً دوماً طاغي الوجود ولا أعرف لذلك تفسيراً لكن يقشعر له بدني ..
قال : إنه تجلي له .. سميه ظلاً إنعكاساً .. إنه هو .. حب يظهر فى الحب ..
قلت : إن كنت رسول تدعو للمحبه فأنا أول المحبين المؤمنين ..

الأن أنا زوجة رجل يأتيه الوحي .. كثيراً يرتعش ليلاً أأخذه بين ذراعي وأردد كلمات مولانا .. عن المحبه أقبل جبينه .. ينام زوجي الرسول على صدري .. 
أعاني إفتقادي له حين يختلي بالمولى ليالي طويله بين أشجار الغاب .. لكنه يعود أكثر بهائاً أكثر قرباً أكثر معرفة بما بين ضلوعي .. تلك الضمة بعد الخلوة تزيد إيماني .. أن تتزوجي رجلاً يأتيه الوحي يجعل قلبك فى سجود دائم وحب دائم وصله دائمه بالمولى الناظر من السماء .. أمشي فى الأسواق بين ضاحك وموسوس وهامس .. بقلبي ضحكة الرسول وتجلي المولى فى عينيه لا يثير فيّ ذلك حزناً ..
لكن الألم .. الغيرة .. الخوف يضعفان قوة إيماني .. أشكو له : خائفة أن أفقدك .. خائفة من الناس .. أحياناً أقول لنفسي أنه لا يأتيك شئ أنك لا ترى شئ .. أحياناً أفقد إيماني وأنا زوج رسول ..

-من مميزات الرُسل الإحتضان ليس فقط تلك الضمة الحاضنة القريبة من القلب .. لا .. تلك القدرة على تفهم أمرأة تخبر رسولها أنها يصيبها شك فيه .. يصبح ذلك التفهم حضن يعيد لنفسي الإيمان بزوجي وبالوحي الذي يأتيه وبذلك البصير القادر على منح الحب والظهور به بغير ظهور هكذا-

 كنت أتعجب لتحمل النساء زوجات الشعراء وكبار التجار نكسات أزواجهن فكل منهم رسول لما يعمل أو يقول وحي ما .. خاصة نساء الشعراء .. أن تؤمن امرأة بشاعرها هكذا أن تدعم ما يقول وتحفظه وتردده حتى وإن القوم سخروا مما يردد .. فبإيمانها يتحقق إيمان الناس بشاعرها ..

زوجات الرُسل أول المؤمنين بدونهم كيف تنجح الرسالة .. إيماني وثقتي بزوجي الذي يأتيه الوحي .. دعمي إياه رؤيه الناس لنظرتي لقوله قذفت الإيمان بقلوبهم وآمنوا بالوحي الذي يتنزل عليه .. إنه الحب .. الحب إيمان .. وفى الحب يتجلى المولى.

آمن فيمن تحب وما تحب يتجلى لك .. يحدث أن تنتصر .. يحدث أن يبايعك الناس على أحلامك وأقوالك .. يظهر لك ما نقص من روحك فيمن تحب تقتسم معه ذاتك ..




الجمعة، 9 مايو 2014

"هــي"



أخبرونا أن الملوك لا يستردون هباتهم ..
لكننا ملكاً لك ولك ما أعطيت ولك ما منعت ولك ما وصلت ولك ما أخذت !!

جلال وجد غايته وجد نفسه وجد الله فى شمساً .. لكن بعد طول وقصر الوقت مع شمساً أسترد الملك شمساً ليعود جلال وحيداً بالملك ويكتب الشعر شمساً متغزلاً فى عظمة حب وجد به الكمال وجد به الملك ..
فماذا عن عبداً للملك لا يعرف كيف يحتفظ بالملك داخله بعد !!

حين وهبتني هبتك وسميتها هبة الله لم أكن أعتقد أنك قد تستردها وتتركني هنا فى تيه سحيق دونك دون تجليك فى شرود عيناها وبين لمعة الظلم والصبر فيهما ، كانت تخبرني دوماً أنك معي وهي تحبني لأنها تجدك عندي .. لكنها لم تكن تعرف أنها من سمحت لتجليك في بالظهور بالنور، بمسح الجروح ،ومحو ظلم وظلمات الأهل والأصدقاء ..

وهبت جلال شمساً مرتين هلا بفرصة أخرى لي معها .. هلا بجبر الكسور .. بإلتئام الجروح ..
ملك قادر كنت قد وعدتنا بأننا سوف نلقاك معاً .. القلب على القلب والروح ماهي إلا واحدة فى جسدين ..
أعرف أن وعدك حقاً ..
كما أعطيت جلال فرصة آخرى أعطني تلك الفرصة أصلح ما مضى من جروح الماضي .. من ظلمات الأهل .. وتجبر من ظنناهم أحبه ..

فهي لم تعد متواجده بالجوار ، كذلك أنت تعود أسماً دون تجلي أسمائك في داخل نفسي ، وأعود أنا للأنا للخوف للوحدة المقصودة وحده لست بداخلها أنت ، هي إيماني بك هي تجليك في نفسي هي روح من الله فيها معالم المحبة ظاهرة للعيان ..
هي لم تعد متواجده بالجوار ، فتصبح أنت تلك اللوحة المعلقة على الحائط "الله" فقط الله الرب المعبود ليس الحبيب القريب الصديق المتجلي فى ذرات التراب ، فى أقدام قطتي ، أو فى ألوان فراشتي المرسومة على غلاف رسائلي لك !! وأعود أنا للأنا فى أقصى الأركان قسوة وحدة وتهرب مني الأسئلة ..

وهي لم تعد متواجده بالجوار ، أسألني لماذا ظلمت هكذا من الأهل ظلماً يكسر الضلوع ثم صبرت وأحبت وصفحت ، ثم ظلماً من الأصدقاء فنظرت لك وأحتسبت ، لأنها تحبك لأجلك وضعت الجراح تحت قدميها وتوجهت حيث توجه قلبها .. قبلتك .. لا أقصد لكن أهكذا تقابل الأحبة لماذا حبك دوماً محير مغير متلف للعقول !!
وكأنك أدرت وجهك عنا كأنك لا تقبلنا كأن الذي كان بيننا وأيام التجلي لم تكن .. فأصفح فالملوك دوماً تصفح !

وهي لم تعد متواجده بالجوار ..
لم تعد متاحة كالسابق .. لم تعد هناك البسمة الصافية التى كانت بيننا فقط لي وحدي تلك الإبتسامة ، إبتسامة ممزقة للأوجاع من بين الكسور كانت تجبر .. لكنها لم تعد متاحة !!

القاعدة كانت أنك تستمتع بمن تحب وبالأشياء وكأنك راحل غدا .. أستمتع حد التخمة .. حد الملل .. لكني لم أشبع لم أكتفي لم أمّلُ !!
أمتلأ من الأحبة حد الشبع وأنا لم أشبع من أي منهم وجميعهم رحلوا وهي لم تعد متواجده بالجوار ..
مع الأحبه فقط ترى الله .. وبدونهم يختفي صوت الله ، فيضعف ذكري له .. يقل شكري له .. وفروض حبي له أؤديها بلا قلب ...

وهي لم تعد متواجدة بالجوار ..
أتأخذ مني إيماني بك وتعود لتسألني عنه ، فلقني كما لقنت آدم التوبة بما أجيب ؟! ، أصابنا ما أصبنا ولم نكفر بعد أتقصد أن نكفر بك بعد حباً وإيماناً وصبراً .. لا والله لن نضيع حبنا هبائاً .. لن نلتفت .. فلا تولي وجهك عنا .. وإن وليته عني لا توله عنها !!

وكأنها قاعدة آخرى أن الرحيل تمريناً ، أن تتعود ذهاب الأحبه ولكن مع بقاء الله بداخلك ، حسناً كم من الأحبة سوف تسترد ؟! .. إن لم يعد منهم أحد ؟! .. ومتى سوف تظل متواجد ها هنا بداخلي دون أعتراض شبهات شهوات وتجليات فى عيون أحبه ؟!

وهي لم تعد متواجده بالجوار ...
فى رسائلي لك حدثتك مراراً إنني قد أكتفيت بك .. خذ ما شئت وأبقني وحيدة بك ..
لا تشعرني برغم إجتهادنا ومرارة منع النفس أن أبوابك مغلقة فى وجوهنا .. وأن صوتنا لديك مكروه مقطوع ممنوع ..

وهي لم تعد متواجده بالجوار ..
فقط فقط أرعاها حباً فى من تحب ، ولا تجعلني كلما عدت وحدي بدونك أيقظ الأموات أهرع إلى الأشباح إلى الظلال ، ولا تجعل من قلبي المعمر الأخضر قديماً مقبرة للأحبة ..

وهي لم تعد متواجده بالجوار ..
أصبحت أسم على الهاتف .. صورة قديمة .. مذكرات بخطها داخل الدفاتر المنسية .. وصوت تسجيل أن أستيقظ فى نورك مشرقة وأن التفاؤل بك لن يخيب وأن يكون قلبي مطمئن وأنني أُحبُكِ ..

لأجلها سوف أبتهل وأجعل لعنه الله على الظالمين ، لأجلها سوف ينقلب الكسر على الكاسر يتجرع العيشة الضنكا والحشر على الوجه أعمى ..

ولم تعد متواجده بالجوار ..
وكانت هبة منك فلا تستردها بعد أن رأيتك بها .


الخميس، 8 مايو 2014

والبوسة منـه نـور ..

هو أحنا ليه فاكرين أن النور بيتشاف .. مش يمكن يكون شفاف ؟
وليه فاكرينه أبيض .. مش يمكن هو إللي بيبيض ؟

لما يجيلك النور ممكن أوي متلحقوش متعرفوش .. فيروح عليك .. أنت فاكره متشاف بس ف الحقيقة أنت مغمض 
مش مغمض عينك .. أنت مغمض قلبك ..

فتح قلبك تــاكل ملبن .. 
ربنا عرفوه بالقلب ..

النور أنيق بيمر ويترك أثر ولا يمكن ملاحظته ... إلا من شاف بالقلب ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ديماً بترعبني الأبتلائات وأقل أدبي مع ربنا وأقوله ليه كده ليه الجرح ده ليه الكسرة دي ؟
أسقط ف الأختبار .. أكتشف النور إللي كنت هكسبه وهعلى بيه .. أندم .. أفرح .. يجلي واحد تاني وتتفاوت درجات السقوط 
للأسف فاشله ف المحبه بدرجة أولى .. وإن شكرتم لأزيدنكم ..

-وأفتكر أيوب الصابر .. وموسى المثابر .. وسيدنا النبي لما كان فاكر ربنا غضبان عليه سيدنا النبي إللي جاله جبريل بحاله أفتكر ربنا غضبان عليه .. فدعى ربنا وقاله بص إن لم يكن بك على غضب فلا أبالي .. أهم حاجة متكونش غضبان وده إللي يهمني ..
يعني بعت الأختبارات حب حتى غلطاتنا وذنوبنا حب ..
عشان عايز يسمع صوتنا بتوبه .. ونقرب بحضن ف سجده ويحدف لنا بوسة فى القلب هــي نــــور - .

لكني كل مشكلاتي معاه كانت بتبقى إني خايفه إنه يبعد .. ولما يبعد أنا بضيع بتوه ومعرفنيش وأغلط .. أغلط سعات كتير عن عمد وبقصد .. قال يعني بعاقب نفسي ..

بس أتاري عقلي المضلم هو سبب ضياعي مني .. وإنه هو ديماً قريب وإنه هو ديماً حبيب وإنه هو حبني الأول وعايزني قبل ما أعوزه وندهلي قبل ما أندهله .. هو في نور مكتمل بالطريقة دي أصلاً ؟!

الفكرة ف إنه الإحساس هو إللي مضلم والقلب مغمض ومش حاسس هو دايماً قريب وأنت إللي بعيد ..
ديماً هو هنا وإنت بالعقل هناك فى أقصى ركن وأقساهم كمان ..
أقصيت نفسك وقسوت عليها ..

عاقبت نفسي كتير وما زدتها إلا نفوراً وما زداتني إلا كسرة وجراحاً ..
وعقاب النفس مش بمعاقبتها ويلا أفضح نفسي يلا أديها بالجزمة وأقول عنها كذا وكذا وهي أصلاً تستاهل  ..
القاعدة إذا بُليتم فستتروا .. الله ستار .. ،،، عايز تعاقبها تعالى ورايا أصلي جربت أدايقني كتير وأفضحني كتير ومازداتني نفسي إلا قسوة وفقدت كل ماظننت أنه جميلاً ..

عاقب نفسك بنور ربنا ..
عاقبها بسجده .. ببصه ف السما باصصها جوه قلبك وبتقوله أنا لسه مش فاهمك لكني بحبك وعايزك ..
من بين الشقوق والكسور إللي ف نفسك أيوه إللي هي عاملتها فيك دي بإديك هيحدف جوه قلبك النور .. النور إللي بيخلي القلب يسمع ويشوف ، غمض عينك وفتح قلبك .. 
ربنا بيحبك عشان كده بيختبرك ويبتليك حتى لو غلط مليون مرة هو الوحيد إللي هيسامحك حتى لو مش هتسامح نفسك ..
أوعى تضيع فرصة حب ربنا إللي هي أصلاً مش فرصة عشان موجودة على طول ...

ولو فاكر إنك بعد ما تشوف النور تقدر تعصي متفكرش إنت هتخاف يفارقك فهتكون ديماً في النور ويمكن يصتفيك تبقى عبد نوراني رباني ..
والرب من التربية إللي بيحصلك وبيحصلي ده تربيه .. رب وبيربينا بينورنا :))

خد الحب من الأول .. وأعرف إنه على كل إللي أنت عارفه عن نفسك وستره ليك هو بيحبك سابق ف حبه سابق ف عطفه سابق ف الحضن ...

آه الحضن لأ بقا متقوليش كمان عمرك ما حسيت حضن ربنا ؟!
يا عبيط حضنك كتير فى تفصيلة صغيره .. فى لوحه ع الحيطة فى رجل قطة بتتجلى فيها عظمته فى عيون صاحبك لما تناغشه فى حضن من صاحبه بتكسر ضلوعك وتجري جوعك للحب تنزل دموعك و يتجلى حضن ربنا ..
وكتير يتجلى ف العيون ..

متهملش التفاصيل .. بنجري نفرح الدنيا كلها .. ونحس بالوحدة مع أننا أصحاب الناس كلها .. متهملش التفاصيل جوه التفاصيل .. الحب .. النور .. الحضن الصافي بتاع ربنا .. والوحدة معاه تملكك الدنيا كلها ...

عارف قُبلات ربنا عبارة عن أيه ؟!
قُبلات ربنا هي الأنوار الصغيره إللي بيحدفها فى فكرة تجيلك كده وأنت نعسان تفتح تكتبها فى نوت .. 
فى حلم حلو من حد جه يطبطب علينا ..

حضن ربنا تفاصيل ... وبوساته أنوار 
أختار أقرب أسم بتحبه ليه وناديله بيه .. عندك 100 أسم لربنا أيوه عارفه 100 أولهم "هــو" وأوسطهم "نور" وملهمش أخر بس نختاره "الرحمن" .. 
أختار أسم عشان يختارك مع إنه أختارك أصلاً لما صنعك بس أختار مع إنك برضه أختارته زمان لما كنت ف ضهر آدم لما أتعرضت عليك الأمانة بس أنت نساي ..
متضيعش الحب عليك بظنك فيه وحش وبظنك في نفسك سوء ...
أنـــا عــنــد ظــن عـبـدي بــــي ...