أريد أن أسهب أكثر من ذي قبل أريد ألا أتوقف عن الحكي
أكتب لنفسي .. ربما .. أكتب ليقرأني أحد ربما لم أعد أكترث ..
الخوف يشوش عقلي يسيطر على يدي ترتعش .. ولا تفارقني إبتسامتي البلهاء ..
أسأل أسئلة لا يجب عنها أحد .. وأنا حقاً أريد أن أعرف لما البحث عسير طويل يميت الروح ويزيد القبح ..
لا أشعر بقلبي لا أعرفه ولا أعرف ما يريد ماذا يريد إن فقدت قدرتي على المحبة .. إن لم أبالي بأحد بعد أن حرقت شعري وصارت رأسي أشبه بسجاده ممزقه .. مهترئه .. لم أعد أتطلع إلى وجهى وإن نظرت صدفه لا أعرفني .. من هذه .. لم أعد أعرف هل أحبها أم لا أحبها .. لكن الإجابه أنا لا أبالي ..
مر شهران على موعد مولدي ولم أعرف إلا حين ذكرني أخي .. ولم أبالي .. لم يبالي أحد وذكر أخي أمي فقبلتني .. وليتها لم تفعل ..
أبي لا يتذكر أسمي .. طوال الوقت لا يتذكر أسمي ..
أكره قبلاته ..
أعنف أخي الصغير عندما يطالبني بحضن وبعض الحب والقبلات إبتعد الأن فلست بخير .. أكره ذلك الفعل جداً .. أفعل تماما كما فعلت هي بي ..
أريد حقاً من قلبي أن أبالي .. لا أشعر بفقد ولا وحشه لا أشعر بإن هناك أحد أخشى رحيله الجميع متساون فى إنهم عادي لا شيء ..
لا شغف لا حزن لا فرح كل الأقطاب متساوية صفر لاهي بالسلب أو الإيجاب .. هدوء قاتل ..
لم أعد أبالي .. بأي شيء ..
إيماني .. إحترق مع شعري .. الله موجود وروحي لديه .. لكن قلبي لا يتحمل مشقه الإختبار وكأنه يختبرني ليبعدني كأنه يختبرني لا ليدنيني وكأني لديه مرفوضه .. تراوضني أفكار أعرف نفسي بها أرى قبحها حتى وإن لم أنفذها طوال الوقت أمنعني .. لكنها تأتي وتظل تأتي .. أعرف نفسي منها أرى حقيقتي من خلالها ..
وأتعوذ من شر نفسي .. وأمنعني ولا أبالي ..
أبتعد أعتزل ثم لا أبالي .. أصمت أتكلم أحترق ثم لا أبالي .. أخاف أخاف جداً ليس منهم بل مني .. فلست بهذه البراءة لست بهذه الوداعه سوف أحرقهم كما حرقت شعري .. خاف من فتاة حرقت شعرها فهي لن تبقى على أحد ولا حتى على ذاتها ..
لست خاوية وتلك هي المشكلة كيف لا تبالي وأنت ممتلئ بكل شيء ولكن بصمت وسكون .. تتقلب على جمرك قياما وجلوساً وعلى كل جانب .. لكن بلا مبالاه ساكنه تنبأ بخطر وشيك ..
متناقضه أليس كذلك ..
لما أكتب .. خوفاً من كارثه قادمة ,, أحكي للرب الذي لا أجده بداخلي .. ولا فى سجداتي الكسولة .. أخبره إني أخاف من الرؤى من الأحلام إني لا أصدقها ،، أخر مرة تواعدنا أني يا الله سوف أتبع قولك الذي أريتني أبتعدت وكأنه قصد أن أتعثر .. أن أقع على رأسي ومضت سنوات وضعت أكثر مما ضعت ..
يمر الوقت وأكبر وأنا لا أكبر .. لا نضوج ولا حياة بعد .. ركود متحرك .. من صفر إلى نظيره على مقياس عمر ..
أسئله لا إجابه عنها .. راحلون كثر .. وغلق أبواب أكثر ..
أيحدث أن وحيد يحب الوحده يكرهها إلى هذا الحد ؟! لكن أختار من أتوحد معه .. كلاً فى فلك منشغلون هاربون ممذقون ..
ووحدتي كانت مع الله ، والله .. الله لا يريدني فهو يعرفني كما يعرف إبليس يراني من الداخل .. ليس هناك مخرج لشيطاني .. لكني أحبه أحبه حد الغيره إن عرفت أنه أحب أحددهم أكثر مني .. لا غيره منهم بل غيره عليه !!
طفله حمقاء غير ناضجه !!
والغيره إمتلاك والله لا يمتلك الله مالك لا مملوك ..
أخبرني أحدهم لا رهبنه فى الإسلام وأنتِ لن تتزوجيه .. فشاركي روحك مع أحدهم .. وحدثت نفسي ليتني حتى أقتربت من الرهبنه ، ليتنى حتى أغير عن جدارة فأنا من العباد العصاه المتكاسلين عن العبادة !!
فقط هذا بيدك أنا أخترتك وأخترت أن أحمل أمانتك هل عدلت إعوجاجي؟! .. هذا ليس بكثير عليك .. هل أصلحت ما فسد من نفسي وأحييت ما عطب من روحي؟! .. روحي تمر بمراحل سبع وهي الأن دخان أعدها ماء أو هواء سابحه فى الماء كما أخبرتني .. والأن أفشي ما بيننا من أسرار .. فتمتنع أنت وتخفي ..
فتبتعد ..
وأنا لا أبالي ..
فأحرق شعري وأشق جسدي وأبتسم وأضحك وأحكي وأنا لا أبالي .. لا حزن لا فرح لا شغف .. صفر مابين الإيجاب والسلب ..
بين الموت والحياة ,,
فلما أحكي ولمن ؟! لك لنفسي أم لأحدهم فى النصف الأخر من العالم ربما يوماً سيراسلني .. ربما .. لا شيء أكيد سوى الخوف ..
لا شئ أكيد سواك ..
وأنا لا أبالي ,,,
أكتب لنفسي .. ربما .. أكتب ليقرأني أحد ربما لم أعد أكترث ..
الخوف يشوش عقلي يسيطر على يدي ترتعش .. ولا تفارقني إبتسامتي البلهاء ..
أسأل أسئلة لا يجب عنها أحد .. وأنا حقاً أريد أن أعرف لما البحث عسير طويل يميت الروح ويزيد القبح ..
لا أشعر بقلبي لا أعرفه ولا أعرف ما يريد ماذا يريد إن فقدت قدرتي على المحبة .. إن لم أبالي بأحد بعد أن حرقت شعري وصارت رأسي أشبه بسجاده ممزقه .. مهترئه .. لم أعد أتطلع إلى وجهى وإن نظرت صدفه لا أعرفني .. من هذه .. لم أعد أعرف هل أحبها أم لا أحبها .. لكن الإجابه أنا لا أبالي ..
مر شهران على موعد مولدي ولم أعرف إلا حين ذكرني أخي .. ولم أبالي .. لم يبالي أحد وذكر أخي أمي فقبلتني .. وليتها لم تفعل ..
أبي لا يتذكر أسمي .. طوال الوقت لا يتذكر أسمي ..
أكره قبلاته ..
أعنف أخي الصغير عندما يطالبني بحضن وبعض الحب والقبلات إبتعد الأن فلست بخير .. أكره ذلك الفعل جداً .. أفعل تماما كما فعلت هي بي ..
أريد حقاً من قلبي أن أبالي .. لا أشعر بفقد ولا وحشه لا أشعر بإن هناك أحد أخشى رحيله الجميع متساون فى إنهم عادي لا شيء ..
لا شغف لا حزن لا فرح كل الأقطاب متساوية صفر لاهي بالسلب أو الإيجاب .. هدوء قاتل ..
لم أعد أبالي .. بأي شيء ..
إيماني .. إحترق مع شعري .. الله موجود وروحي لديه .. لكن قلبي لا يتحمل مشقه الإختبار وكأنه يختبرني ليبعدني كأنه يختبرني لا ليدنيني وكأني لديه مرفوضه .. تراوضني أفكار أعرف نفسي بها أرى قبحها حتى وإن لم أنفذها طوال الوقت أمنعني .. لكنها تأتي وتظل تأتي .. أعرف نفسي منها أرى حقيقتي من خلالها ..
وأتعوذ من شر نفسي .. وأمنعني ولا أبالي ..
أبتعد أعتزل ثم لا أبالي .. أصمت أتكلم أحترق ثم لا أبالي .. أخاف أخاف جداً ليس منهم بل مني .. فلست بهذه البراءة لست بهذه الوداعه سوف أحرقهم كما حرقت شعري .. خاف من فتاة حرقت شعرها فهي لن تبقى على أحد ولا حتى على ذاتها ..
لست خاوية وتلك هي المشكلة كيف لا تبالي وأنت ممتلئ بكل شيء ولكن بصمت وسكون .. تتقلب على جمرك قياما وجلوساً وعلى كل جانب .. لكن بلا مبالاه ساكنه تنبأ بخطر وشيك ..
متناقضه أليس كذلك ..
لما أكتب .. خوفاً من كارثه قادمة ,, أحكي للرب الذي لا أجده بداخلي .. ولا فى سجداتي الكسولة .. أخبره إني أخاف من الرؤى من الأحلام إني لا أصدقها ،، أخر مرة تواعدنا أني يا الله سوف أتبع قولك الذي أريتني أبتعدت وكأنه قصد أن أتعثر .. أن أقع على رأسي ومضت سنوات وضعت أكثر مما ضعت ..
يمر الوقت وأكبر وأنا لا أكبر .. لا نضوج ولا حياة بعد .. ركود متحرك .. من صفر إلى نظيره على مقياس عمر ..
أسئله لا إجابه عنها .. راحلون كثر .. وغلق أبواب أكثر ..
أيحدث أن وحيد يحب الوحده يكرهها إلى هذا الحد ؟! لكن أختار من أتوحد معه .. كلاً فى فلك منشغلون هاربون ممذقون ..
ووحدتي كانت مع الله ، والله .. الله لا يريدني فهو يعرفني كما يعرف إبليس يراني من الداخل .. ليس هناك مخرج لشيطاني .. لكني أحبه أحبه حد الغيره إن عرفت أنه أحب أحددهم أكثر مني .. لا غيره منهم بل غيره عليه !!
طفله حمقاء غير ناضجه !!
والغيره إمتلاك والله لا يمتلك الله مالك لا مملوك ..
أخبرني أحدهم لا رهبنه فى الإسلام وأنتِ لن تتزوجيه .. فشاركي روحك مع أحدهم .. وحدثت نفسي ليتني حتى أقتربت من الرهبنه ، ليتنى حتى أغير عن جدارة فأنا من العباد العصاه المتكاسلين عن العبادة !!
فقط هذا بيدك أنا أخترتك وأخترت أن أحمل أمانتك هل عدلت إعوجاجي؟! .. هذا ليس بكثير عليك .. هل أصلحت ما فسد من نفسي وأحييت ما عطب من روحي؟! .. روحي تمر بمراحل سبع وهي الأن دخان أعدها ماء أو هواء سابحه فى الماء كما أخبرتني .. والأن أفشي ما بيننا من أسرار .. فتمتنع أنت وتخفي ..
فتبتعد ..
وأنا لا أبالي ..
فأحرق شعري وأشق جسدي وأبتسم وأضحك وأحكي وأنا لا أبالي .. لا حزن لا فرح لا شغف .. صفر مابين الإيجاب والسلب ..
بين الموت والحياة ,,
فلما أحكي ولمن ؟! لك لنفسي أم لأحدهم فى النصف الأخر من العالم ربما يوماً سيراسلني .. ربما .. لا شيء أكيد سوى الخوف ..
لا شئ أكيد سواك ..
وأنا لا أبالي ,,,
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق